مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٤
زيّن لها تلك الجواري منذ خلقهنّ الله[١].
٨٧٧٧/٦ ـ الصدوق، حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدّثنا سعد ابن عبد الله، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى، قال: حدّثني علي بن الحكم، قال: حدّثني الحسين بن أبي العلا، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
دخلت اُمّ أيمن على النبيّ (صلى الله عليه وآله) وفي ملحفتها شيء، فقال لها رسول الله: ما معك يا اُمّ أيمن؟ فقالت: إنّ فلانة أملكوها فنثروا عليها فأخذت من نثارها، ثمّ بكت اُمّ أيمن وقالت: يا رسول الله فاطمة زوّجتها ولم تنثر عليها شيئاً، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا اُمّ أيمن لم تكذبين فإنّ الله تبارك وتعالى لما زوّجت فاطمة عليّاً أمر أشجار الجنّة أن تنثر عليهم من حُليّها وحُللها وياقوتها ودُرّها وزمرّدها وإستبرقها، فأخذوا منها ما لا يعلمون، ولقد نحل الله طوبى في مهر فاطمة صلوات الله عليها، فجعلها في منزل علي (عليه السلام) [٢].
٨٧٧٨/٧ ـ روى أبو الهذيل، عن مقاتل، عن محمّد بن الحنفية، عن أبيه:
أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قرأ: {إِنَّ اللهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ}[٣] الآية، فقال: يا علي خير نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمّد، وآسية بنت مزاحم[٤].
٨٧٧٩/٨ ـ أبو صالح المؤذّن في كتابه، بالإسناد عن عليّ (عليه السلام): إنّ النبي (صلى الله عليه وآله) دخل على إبنته فاطمة، فإذا في عنقها قلادة فأعرض عنها، فقطعتها ورمت بها، فقال
[١] أعيان الشيعة ٥: ١٩٨; تاريخ ابن عساكر في تاريخ فاطمة.
[٢] أمالي الصدوق، المجلس ٤٨: ٢٣٦; تفسير البرهان ٢: ٢٩٤; البحار ٤٣: ٩٨; تفسير العياشي ٢: ٢١٢.
[٣] آل عمران: ٤٢.
[٤] مناقب ابن شهر آشوب، باب مناقب فاطمة ٣: ٣٢٢.