مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٣٧
سبعون صفاً من الملائكة في كل صف ألف ألف ملك[١].
٨٩٩٩/٨ ـ جبريل بن أحمد، قال: حدثني أبو سعيد الادمي سهل بن زياد، عن منخّل، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال لأبي ذر: إن سلمان باب الله في الأرض من عرفه كان مؤمناً ومن أنكره كان كافراً، وإن سلمان منا أهل البيت[٢].
٩٠٠٠/٩ ـ ابن سعد: أخبرنا محمد بن عبدالله الأسدي، قال: حدثنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، قال: سئل علي (رضي الله عنه) عن سلمان، فقال: أُوتي العلم الأول والعلم الآخر، لا يدرك ما عنده[٣].
٩٠٠١/١٠ ـ الصدوق: حدثنا أبي (رحمه الله) قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار; وأحمد بن إدريس جميعاً، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عمن ذكره، عن موسى بن جعفر عليهما السلام قال: قلت: ياابن رسول الله ألا تخبرنا كيف كان إسلام سلمان الفارسي؟ قال: نعم حدثني أبي صلوات الله عليه أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وسلمان الفارسي وأبا ذر وجماعة من قريش كانوا مجتمعين عند قبر النبي (صلى الله عليه وآله) فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) لسلمان: ياأبا عبدالله ألا تخبرنا بمبدء أمرك؟ فقال سلمان: والله ياأمير المؤمنين لو أن غيرك سألني ما أخبرته.
أنا كنت رجلا من أهل شيراز من أبناء الدهاقين، وكنت عزيزاً على والديّ، فبينا أنا سائر مع أبي في عيد لهم، إذا أنا بصومعة، وإذا فيها رجل ينادي أشهد أن لا
[١] مناقب ابن شهر آشوب باب معجزاته (عليه السلام) ٢:٣٠١، البحار ٢٢:٣٧٢، اثبات الهداة ٥:٥٣، الصراط المستقيم ١:٢٠٥، نخب المناقب لآل أبي طالب فصل في معجزاته في نفسه، نفس الرحمن في فضائل سلمان باب١٦ في وفاته: ١٥٣.
[٢] رجال الكشي ١:٥٩ ح٣٣، نفس الرحمن في فضائل سلمان الباب الثاني: ٣٢، البحار ٢٢:٣٧٣.
[٣] طبقات ابن سعد ٤:٨٥.