مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٣٣٠ - رفقاؤه
و قال (عليه السلام): «خير إخوتي علي، و خير أعمامي حمزة [١]».
(و) خامسهم (جعفر) بن أبي طالب [٢] (رضي الله عنه)، من المهاجرين الأولين هاجر إلى الحبشة، و قدم منها على رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) في فتح «خيبر»، و اعتنقه، و قال:
«ما أدري بأيهما أنا أسر فرحا بقدوم «جعفر» أم بفتح «خيبر [٣]».
- و الحديث ذكره الهيثمي بلفظه في مجمع الزوائد كتاب «المناقب»، باب ما جاء في فضل حمزة، عم رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) ٩/ ٢٦٧. و قال: رواه الطبراني، و يحيى، و أبوه لم أعرفهما، و بقية رجاله رجال الصحيح.
و انظر: «سبل الهدى و الرشاد» للصالحي ١١/ ٩٠.
[١] حديث «خير إخوتي ... إلخ» في «المواهب الدنية و شرحها» ٣/ ٢٧٦ بلفظ: «خير إخوتي ...» و عزاه إلى الديلمي، و إلى أبي القاسم بن عساكر بلفظ: «خير أعمامي ...» و إلى أبي نعيم، من حديث عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة، عن أبيه. اه: المواهب.
و انظر: «الجامع الكبير» للسيوطي- نسخة قوله- ١/ ٥١٧، ٥١٨.
و انظر: «سبل الهدى و الرشاد» للصالحي ١١/ ٩٠.
[٢] حول «جعفر بن أبي طالب»- (رضي الله عنه)- «و هجرته إلى الحبشة، و تكلمه باسم المهاجرين ... إلخ».
قال ابن إسحاق «ثم خرج جعفر ... و تتابع المسلمون ... ثم أرسل النجاشي، إلى أصحاب رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) فدعاهم، فلما جاءهم رسوله اجتمعوا قال بعضهم لبعض: ما تقولون للرجل إذا جئتموه! قالوا: نقول: و الله ما علمنا، و ما أمرنا به نبينا (صلى اللّه عليه و سلّم) كائنا في ذلك ما هو كائن، فلما جاءوا ... فكان الذي كلمه «جعفر بن أبي طالب» ... إلخ» اه: السيرة النبوية لابن هشام ٢/ ٨٧- الحوار الذي دار بين النجاشي و المهاجرين-.
[٣] حديث «ما أدري بأيهما أسر ... إلخ».
ذكره ابن حجر في «فتح الباري بشرح صحيح البخاري» ١١/ ٤٥ رقم: ٥٩٠٧ بلفظ:
«... و لقيام النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) لما قدم جعفر من الحبشة، فقال: «ما أدري بأيهما ... أو بفتح خيبر» اه: فتح الباري.
و حول قدوم جعفر أيضا انظر:
أ- «فتح الباري» كتاب «المغازي» حديث رقم: ٣٩٠٥.
ب- «البداية و النهاية» لابن كثير ٤/ ٣٠٦.
ج- «دلائل النبوة» للبيهقي ٤/ ٢٠٥.
د- «سبل الهدى و الرشاد» للصالحي- ذكر قدوم جعفر و من معه من أرض الحبشة- ٥/ ١٣٥- ١٣٦.