مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٧٦ - أعمامه، و عماته
و «عبد الله [١]»، و «ربيعة [٢]»، و «نوفل [٣]».
- قال عروة: و كان سبب موته؛ أنه حج، فلما حلق الحلاق رأسه قطع «ثؤلولا»- بثرة ناتئة- كان في رأسه فلم يزل مريضا حتى مات بعد مقدمه من الحج بالمدينة سنة عشرين، و دفن في «دار عقيل بن أبي طالب»، و صلى عليه «عمر بن الخطاب» (رضي الله عنه) و قيل: غير ذلك ...:
اه: الاستيعاب.
و انظر (الإصابة) للإمام ابن حجر ١١/ ١٦٩، ١٧١ رقم: ٥٣٧.
[١] و «عبد الله بن الحارث» قال عنه الدارقطني في (الأخوة و الأخوات) ص ٤٦ «و أما عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب» فأسلم، و اسمه «عبد شمس» فسماه رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) «عبد الله»، و مات في عهد النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) و لا عقب له، و لا رواية» اه: الأخوة و الأخوات، و ترجم له الحافظ ابن حجر في (الإصابة) ٦/ ٤٥ رقم: ٤٥٩٣ فقال: «عبد الله بن الحارث ...» كان اسمه «عبد شمس» فغيره النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) ... قال: و مات «عبد الله» بالصفراء، فدفنه النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) و كفنه في قميصه ... إلخ» اه: الإصابة.
[٢] و «ربيعة» ذكره الدارقطني في (الأخوة و الأخوات) ص ٤٤، ٤٥ فقال: و «أما ربيعة بن الحارث» فيكنى «أبا أروى»، و كان أسن من عمه «العباس». روى عن النبي (صلى اللّه عليه و سلّم)، و روى عنه ابنه «عبد المطلب بن ربيعة» و «عبد الله بن الحارث بن نوفل»، و كان النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) أطعمه مائة وسق من «خيبر» كل عام، و مات في خلافة «عمر بن الخطاب- (رضي الله عنهما)-» اه: الإخوة و الأخوات.
و انظر (الإصابة) للإمام ابن حجر ٣/ ٢٥٩، ٢٦٠ رقم: ١٨٦٩.
[٣] و «نوفل بن الحارث» ترجم له الدارقطني في كتابه (الأخوة و الأخوات) ص ٤٤ فقال: «فأما نوفل فيكنى «أبا الحارث»، و كان أسن من عينه: «حمزة» و «العباس»، و من جميع إخوانه، و كان ممن ثبت مع النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) يوم «حنين»، و لم يسند شيئا، و مات لسنتين مضتا من خلافة «عمر ابن الخطاب» بالمدينة، و دفن بالبقيع، و هو جد «ببة» اه: الأخوة و الأخوات.
و قال ابن عبد البر في (الاستيعاب) ١٠/ ٣٣٥، ٣٣٦ رقم: ٢٦٤٢: «نوفل بن الحارث ...» أسر يوم «بدر» و فداه «العباس»، ثم أسلم، و هاجر أيام الخندق.
و قيل: بل هو الذي فدى نفسه برماح، و آخى رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) بينه و بين العباس، و كانا شريكين في الجاهلية، متفاوضين متحابين، و شهد «نوفل» مع رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) فتح مكة، و شهد «حنينا» و «الطائف»، و كان ممن ثبت يوم «حنين» مع رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم)، و أعان يوم «حنين» رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) ب «ثلاثة آلاف رمح» فقال له رسول الله- (صلى اللّه عليه و سلّم)-: «كأني أنظر إلى رماحك أبا الحارث تقصف أصلاب المشركين».
و قيل: إنه أسلم يوم فدى نفسه.
قال ابن سعد «... عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: لما أسر «نوفل بن الحارث» ب «بدر» قال له رسول الله- (صلى اللّه عليه و سلّم)-: «افد نفسك» قال: ما لي شيء أفتدي به، قال: افد نفسك برماحك التي ب «جدة».