مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٩٢ - أعمامه، و عماته
و «حمنة [١]»، و «أم حبيبة»، و «عبيد الله»- مصغرا»، و كلهم صحابة؛ إلا «عبيد الله» المصغر، أسلم ثم هاجر إلى الحبشة فارتد بها، و تنصر [٢]، و مات كافرا و العياذ بالله.
(و) ثانيتهن: (أم حكيم [٣])، و هي البيضاء، و هي توأمة [٤] والد المصطفى، كانت عند «كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف»، فولدت له «عامرا [٥]»
- أبو أحمد ... بعد «زينب بنت جحش» أخته زوج رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) و كانت وفاتها سنة عشرين ...
إلخ» اه: الاستيعاب.
و انظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر- القسم الأول- ١١/ ٦، ٧ رقم: ١٠.
[١] و «حمنة» ترجم لها الإمام ابن عبد البر في (الاستيعاب) ١٢/ ٢٦٢، ٢٦٣ رقم: ٢٣٠٢ فقال: «حمنة بنت جحش الأسدية، أخت «زينب ...» كانت عند «مصعب بن عمير» و قتل عنها يوم «أحد» فتزوجها «طلحة بن عبيد الله» فولدت له «محمدا» و «عمران» ... و كانت «حمنة» ممن خاض في (الإفك) على عائشة- (رضي الله عنها)- و جلدت في ذلك مع من جلد فيه، عند من صح جلدهم، و كانت تستخلص، هي و أختها «أم حبيبة بنت جحش» ... إلخ» اه: الاستيعاب.
[٢] حول تنصر عبيد الله و موته كافرا انظر المراجع الآتية:
أ- (الاستيعاب) للإمام ابن عبد البر- ترجمة رملة بنت أبي سفيان- ١٣/ ٩٠٣ رقم: ٣٣٤٤.
ب- (الإصابة) للإمام ابن حجر- ترجمة رملة- ١٢/ ٢٦٠، ٢٦٣ رقم: ٤٣٢.
[٣] و «أم حكيم» ترجم له ابن سعد في (الطبقات) ٨/ ٤٥ فقال: «أم حكيم، و هي البيضاء بنت عبد المطلب ... و أمها «فاطمة بنت عمرو بن عائذ ...» تزوجها في الجاهلية «كريز بن ربيعة ...» فولدت له: «عامرا» و «أروى» و «طلحة» ... إلخ» اه: الطبقات.
و انظر: (تلقيح فهوم أهل الأثر) للإمام ابن الجوزي ص ١٨.
و حول من أسلم من عماته (صلى اللّه عليه و سلّم) انظر كتاب (الثقات) للإمام ابن حبان، و فيه قال: لم يسلم من عماته (صلى اللّه عليه و سلّم) إلا «صفية» و قال غيره- ابن سعد في الطبقات ٨/ ٤١، ٤٤- بإسلام «عاتكة»، و «أروى»، و انظر: (تاريخ دمشق) للإمام ابن عساكر ١/ ٩٩، ١٠١.
[٤] حول قوله: «و هي توأمة ...». انظر: جمهرة أنساب العرب للإمام ابن حزم ١/ ١٥.
[٥] و «عامر ...» ترجم له ابن عبد البر في (الاستيعاب) ٥/ ٣٠٣ رقم: ١٣٤٠ فقال: «عامر بن كريز بن ربيعة ...» أمه البيضاء بنت عبد المطلب، أسلم عام الفتح، و بقى إلى خلافة «عثمان»، و هو والد «عبد الله بن عامر» والي العراق، و خراسان اه: الاستيعاب.
و قال الإمام ابن حجر في (الإصابة) ٥/ ٢٩٥ رقم: ٤٤١١: «... و عاش حتى قدم البصرة على ابنه «عبد الله» لما كان أميرا عليها في زمن «عثمان»، و يقال: إنه كان أحمقا ...» اه: الإصابة.
و عن حمقه قال محمد بن حبيب (ت ٢٤٥ ه) في كتابه (المنمق) ص ٣٩٠: «و كان عثمان-