مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٧٢ - نساؤه
و تزوج- (عليه السلام)- امرأة أخرى «تميمية [١]»؛ فلما دخل عليها، قالت: إني أعوذ بالله منك. فقال لها: «منع الله عائذه الحقي بأهلك [٢]».
و أمر «أسامة بن زيد [٣]» فمتعها بثلاثة أثواب، و الذي في البخاري [٤] أنه (صلى اللّه عليه و سلّم) أمر أبا أسيد الساعدي [٥] أن يجهزها، و يكسوها
- و حول العالية انظر: المصادر و المراجع الآتية:
١- كتاب (أسد الغابة في معرفة الصحابة) للإمام ابن الأثير ٧/ ١٨٨.
٢- كتاب (سير أعلام النبلاء) للإمام الذهبي ٢/ ٢٥٣ رقم: ١٣١.
٣- كتاب (الإصابة) للإمام ابن حجر ١٣/ ٣٨ رقم: ٧٠٠.
[١] «المرأة التميمية» لم أجد أحدا ذكرها في المصادر، و المراجع المتوافرة لدى؛ و التي استعانت، أكثر من واحدة ذكر ذلك الإمام محمد بن سعد في (الطبقات) ٨/ ١٤١، ١٤٧: و ذكر «منهن «الكلابية»، و «بنت النعمان بن أبي الجون»، و «المرأة من بنى عامر» ... إلخ» الطبقات.
و انظر: (فتح الباري ...) لابن حجر كتاب (الطلاق)، باب من صلق ...؟! ٩/ ٣٥٥، ٣٦١.
[٢] حول المستعيذة من رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) انظر:
١- (صحيح البخاري) للإمام البخاري، كتاب (الطلاق) حديث رقم: ٤٨٥٢، ٤٨٥٣.
٢- (سنن النسائي)- المجتبى- للإمام النسائي كتاب (الطلاق) رقم: ٣٣٦٤.
٣- (سنن ابن ماجه) للإمام ابن ماجه القزوينى، كتاب (الطلاق) رقم: ٢٠٤٠.
٤- (مسند الإمام أحمد)- مسند المكيين- رقم ك ١٥٤٨١، ٢١٧٩٩.
[٣] قوله: «و أمر أسامة ...» لم أجده في المصادر المتوافرة لدي.
[٤] حديث الإمام البخاري أخرجه في صحيحه كتاب (الطلاق)، باب من طلق ...؟ ٩/ ٣٥٦ رقم: ٥٢٥٥ بلفظ: ... عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبي أسيد (قال: «خرجنا مع رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم)، حتى انطلقنا إلى خائط يقال له: «الشوط» حتى انتهينا إلى حائطين، جلسنا بينهما فقال النبي (صلى اللّه عليه و سلّم): «اجلسوا هاهنا»، و دخل، و قد أتى بالجونية، فأنزلت في بيت، في نخل، في بيت «أميمة بنت النعمان بن شراحيل» و معها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) قال:
«هبى نفسك لى»، قال: و هل تهب الملكة نفسها للسوقة؟! قال: «فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن» فقالت: أعوذ بالله منك: فقال: «قد عذت بمعاذ» ثم خرج علينا فقال: «يا أسيد اكسها رازقيين، و ألحقها بأهلها» اه: صحيح البخاري.
و انظر: الأحاديث بعده برقمى: ٥٢٥٦، ٥٢٥٧.
و انظر: الأحاديث المشار إليها في التعليق السابق تحت رقم: ١٠.
و انظر: ما قاله الحافظ ابن حجر في شرح الحديث.
[٥] و «أبو أسيد» ترجم له ابن عبد البر في (الاستيعاب) ٩/ ٣١٠، ٣١٢ فقال: هو مالك بن ربيعي ابن البدن، بن عامر ... الأنصاري الساعدي ... و هو مشهور بكنيته شهد «بدرا»-