مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٦٨ - نساؤه
و جعل عتقها صداقها، و توفيت- (رضي الله عنها)- في رمضان في زمن «معاوية» سنة خمسين، و دفنت ب «البقيع».
(و) عاشرتهن: (ميمونة بنت الحارث الهلالية [١])، و اسمها قبل ذلك «برة [٢]» فسماها (عليه السلام) «ميمونة».
أمها: «هند بنت عوف بن زهير الحميرية» و قيل «كنانية» و كانت قبله [٣] (صلى اللّه عليه و سلّم) عند «أبي رهم بن عبد العزى القرشي».
- شرحه على (المواهب) ٣/ ٢٥٦: «... ففى صحيح مسلم، أنه (صلى اللّه عليه و سلّم) بسبعة- اشترى «صفية» منه بسبعة أرؤس، و سماه شراء مجازا، و «أرؤس» جمع رأس، و هو جمع قلة» اه: الزرقاني بتصرف.
[١] قوله: «الهلالية» نسبة إلى جدها الأعلى «هلال بن عامر بن صعصعة» اه: سير أعلام النبلاء للذهبي.
[٢] حول تسميتها باسم «برة» أخرج الحاكم في (المستدرك) ٤/ ٣٢- رقم: (٦٧٩٣) بلفظ:
عن ابن عباس- (رضي الله عنهما)- قال: «كان اسم خالتي «ميمونة» «برة» فسماها رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) «ميمونة».
قال الحاكم: صحيح، و وافقه الذهبي في التلخيص.
و انظر أيضا: (المستدرك) ٤/ ٣٢ رقم: (٦٧٩٤) عن أبي هريرة.
و انظر: البخاري (الأدب المفرد) ص ٢٩٠ رقم: ٨٣٢: عن أبي هريرة.
و انظر: (فتح الباري بشرح صحيح البخاري) لابن حجر ١٠/ ٥٧٦ حديث رقم: (٥٨٣٩).
[٣] حول قوله: «و كانت قبله (صلى اللّه عليه و سلّم) ... إلخ: أخرج ابن سعد في (الطبقات) ٨/ ١٣٢ فقال: «... ميمونة بنت الحارث، و أمها: هند بنت عوف .. كان مسعود بن عمرو الثقفي، تزوج «ميمونة» في الجاهلية، ثم فارقها فخلف عليها أبو رهم بن عبد العزى ... فتوفي عنها، فتزوجها رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) زوجه إياها «العباس بن عبد المطلب» و كان ولي أمرها، و هي أخت أم ولده «أم الفضل بنت الحارث الهلالية» لأبيها و أمها، و تزوجها رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) ب «سرف» على عشرة أميال من مكة، و كانت آخر امرأة تزوجها رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) و ذلك في سنة سبع في عمرة القضية» اه: الطبقات.
و انظر: بقية الأحاديث الواردة في نفس المصدر ٨/ ١٣٢، ١٤٠.
و قال الإمام ابن عبد البر في (الاستيعاب) ١٣/ ١٥٩، ١٦٧ رقم: ٣٤٩٩: «قال أبو عبيدة: ... و كانت قبله عند أبي رهم بن عبد العزى ... و قال: بل عند «سبرة بن أبي رهم» ... إلخ» اه: الاستيعاب.
و انظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر- القسم الأول- ١٣/ ١٤١ رقم: ١٠٢٣.