مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٩٨ - أعمامه، و عماته
و هي أم «عبد مناف بن قصي».
(و) ثانيتهن: (عاتكة بنت مرة بن هلال)، و هي أخت «الأوقص بن مرة»، و هي (أم هاشم بن عبد مناف) بن قصي.
(و) ثالثتهن: (عاتكة [١]) بنت الأوقص بن مرة بن هلال، و هي «أم وهب بن عبد مناف بن زهرة بن آمنة» والدة النبي (صلى اللّه عليه و سلّم).
و هؤلاء العواتك/ الثلاث المراد بقوله: (صلى اللّه عليه و سلّم) «أنا ابن العواتك من سليم».
أخرجه الطبراني في الكبير [٢]، و سعيد بن منصور في سننه.
- و قال المناوي في (فيض القدير) ٣/ ٣٨ «قال في الصحاح- ٤/ ١٥٩٨-، ثم القاموس- عتك- العواتك من جداته تسع، و قال غيره: كان له (صلى اللّه عليه و سلّم) ثلاث جدات من سليم، كل تسمى «عاتكة» و هن: «عاتكة بنت هلال ...» و «عاتكة بنت مرة ...» و «عاتكة بنت الأوقص» و بقية التسع من غير بني سليم. قال الحليمي: لم يرد بذلك فخرا؛ بل تعريف منازل المذكورات و منازلهن، كمن يقول: كان أبي فقيها، لا يريد إلا تعريف حاله، و يمكن أنه أرد به الإشارة بنعمة الله في نفسه و آبائه و أمهاته، قال بعضهم: و بنو سليم تفخر بهذه الولادة ... إلخ» اه:
فيض القدير بتصرف و زيادة.
و انظر: (الاشتقاق) للإمام ابن دريد ١/ ٣٧.
و انظر: (الكامل في التاريخ) للإمام ابن الأثير ١/ ٥٦٦، ٥٦٧.
و انظر: (الفردوس بمأثور الخطاب) للديلمي ١/ ٤٦٠.
[١] حول العواتك عموما، و «عاتكة بنت الأوقص» خصوصا انظر ما نقلناه عن الإمام البلاذري سابقا، و ما ذكره في ذلك من أقوال الأئمة كأبي عبيدة، و غيره.
[٢] حديث «أنا ابن العواتك ...» أخرجه قبل الطبراني الإمام ابن أبي عاصم الشيباني (ت ٢٧٩ ه) في كتابه (الآحاد و المثاني) بلفظ: «عن سيابة بن عاصم السلمي «قال: سمعت رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) يقول يوم حنين: «أنا ابن العواتك» اه: الآحاد و المثاني. مراجعة باسم فيصل الجوابرة. نشر دار الراية سنة ١٤١١ ه/ ١٩٩١ م.
و أخرجه الإمام الطبراني- كما ذكر المؤلف- في «المعجم الكبير) ٧/ ٢٠١ رقم: ٦٧٢٤، فيمن اسمه سيابة، بلفظه و قوله: «من سليم» لم ترد في الآحاد ... و لا في المعجم الكبير؛ فلعلها في سنن «سعيد بن منصور» الذي لم أستطع الوصول إليه، و الله أعلم.
و الحديث ذكره الإمام الهيثمي في (مجمع الزوائد) كتاب (علامات النبوة)، باب في كرامة أصله (صلى اللّه عليه و سلّم) ٨/ ٢١٩.
و قال: وراه الطبراني الكبير، و رجاله رجال الصحيح.
و انظر: (البداية و النهاية) لابن كثير ٤/ ٣٢٨.