مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٨٤ - أعمامه، و عماته
توفي- (رضي الله عنه)- بالمدينة يوم الجمعة لاثنتي عشرة خلت من رجب، و قيل:
من رمضان سنة اثنتين و ثلاثين، قبل قتل «عثمان» بسنتين [١].
و أولاده- (رضي الله عنهم)- عشرة: سبعة أشقاء لأم الفضل [٢]؛ و هم:
[١] حول وفاته قال الإمام ابن عبد البر في (الاستيعاب)- ترجمة العباس- ٦/ ١٥:
«و توفي العباس بالمدينة، يوم الجمعة لاثنتى عشرة ليلة خلت من رجب و قيل: بل من رمضان، سنة اثنتين و ثلاثين، قبل قتل «عثمان» بسنتين و صلى عليه «عثمان» و دفن بالبقيع، و هو ابن ثمان و ثمانين سنة و قيل: ابن تسع و ثمانين.
أدرك في الإسلام اثنتين و ثلاثين، و في الجاهلية ستا و خمسين سنة.
و قال خليفة بن خياط: كانت وفاة العباس، سنة ثلاث و ثلاثين، و دخل قبره ابنه: عبد الله بن عباس» اه: الاستيعاب.
و انظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر- ترجمة العباس- ٥/ ٣٢٩.
[٢] و «أم الفضل «ترجم لها الإمام ابن عبد البر في (الاستيعاب) ١٣/ ١٤٤، ١٤٦ رقم: ٣٤٨٠ فقال: «لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية ...» هي أم الفضل أخت «ميمونة» زوج النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) و زوجة «العباس بن عبد المطلب» و أم أكثر بنيه.
يقال: إنها أول امرأة أسلمت بعد «خديجة»؛ فكان النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) يزورها، و يقيل عندها، روت عنه أحاديث كثيرة؛ و كانت من المنجبات، ولدت للعباس ستة رجال، لم تلد امرأة مثلهم، و هم:
«الفضل»؛ و به كانت تكنى، و يكنى به زوجها، و «عبد الله» الفقيه، و «عبيد الله» الفقيه، و «معبد»، و «قثم»، و «عبد الرحمن»، و «أم حبيبة» سابعة.
و فى أم الفضل يقول: عبد الله بن يزيد الهلالي:
ما ولدت نجيبة من فحلبجبل نعلمه و لا سهلكستة من بطن أم الفضلأكرم بها من كهلة و كهلعن المصطفى ذى الفضلو خاتم الرسل و خير الرسل
اه: الاستيعاب.
و انظر: (الاستيعاب)- الكنى أم الفضل- ١٣/ ٢٦٥ رقم: ٣٥٩٥.
و انظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر ١٣/ ١١١، ١١٢ رقم: ٩٣٩.
و انظر: (الإصابة)- الكنى- ١٣/ ٢٦٥ رقم: ١٤٤٢.