مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٣٧١ - أسلحة رسول الله
ما يسقط له، و يحرك بها بعيره للمشي؛ و قد يجعل في طرفها حديد، و كان يعلقه بين يديه على بعيره، و يستلم به الركن اليماني في حجه [١].
(و) كانت له (صلى اللّه عليه و سلّم) (مخصرة [٢])- كمكنسة- و هي ما يتوكأ عليها كالعصا و غيره.
و في «النبراس [٣]»: المخصرة: ما يتمخصره بيده فيمسكه عليه، تسمى (العرجون)، (و) كان له (صلى اللّه عليه و سلّم) (قضيب) من الشحوط [٤] يسمى: (الممشوق [٥])، و معناه الطويل
- ج- «عيون الأثر ...» لابن سيد الناس ٢/ ٤١٧: ذكر سلاحه (صلى اللّه عليه و سلّم).
الإمام الصالحي في كتابه «سبل الهدى و الرشاد» ٧/ ٥٨٦ سمى هذا المحجن «الدقن».
[١] استلامه (صلى اللّه عليه و سلّم) الركن اليماني بالمحجن، عزاه محقق الإشارة في ص ٣٩٣- الحاشية رقم: ٣ إلى «تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس» للديار بكري.
[٢] حديث «المخصرة» متفق عليه من رواية «علي بن أبي طالب»- (رضي الله عنه)- أخرجه البخاري في صحيحه كتاب «الجنائز» رقم: ١٣٧٤ بلفظ: عن علي- (رضي الله عنه)- قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) فقعد، و قعدنا حوله، و معه مخصرة فنكس فجعل ينكت بمخصرته ... إلخ.
و انظر: صحيح البخاري كتاب «التفسير» رقم: ٤٥٦٧.
و أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب «القدر» رقم: ٤٧٨٦.
و أخرجه الإمام أبو داود في سننه كتاب «السنة» رقم: ٤٠٧٤.
و انظر: سنن النسائي كتاب «الزينة» رقم: ٥٠٩٧: عن البراء بن عازب.
و انظر: المسند للإمام أحمد «مسند العشرة المبشرين بالجنة» رقم: ١٠١٥: عن علي.
و انظر: «تاريخ الإسلام»- السيرة النبوية»- للذهبي ص ٥١٥.
و انظر: «الإشارة» للحافظ/ مغلطاي ص ٣٩٣.
و انظر: «عيون الأثر» لابن سيد الناس ٢/ ٤١٧.
[٣] كتاب «النبراس» الذي ذكره المؤلف لم أستطع الوصول إليه في المصادر، و المراجع المتوافرة لدي.
[٤] عن الشحوط انظر: ما ذكرناه سابقا.
[٥] «... عن الممشوق» قال ابن القيم في «زاد المعاد ...» بحاشية «المواهب» ١/ ١١٧:
«... و قضيب من الشحوط يسمى الممشوق» اه: زاد المعاد.
و انظر: تاريخ «الإسلام» ص ٥١٥- السيرة النبوية-.
و قال الصالحي في «سبل الهدى و الرشاد» ٧/ ٣١٦:
«... و روى ابن عباس قال: كان لرسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) قضيب يسمى الممشوق» قيل: و هو الذي يتداوله الخلفاء اه: سبل الهدى و الرشاد.
و حديث: «... كان له قضيب شحوط ... إلخ».