مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٣٦٠ - حراسه
خلدة بن مخلد بن عامر الأنصاري الزرقي، شهد العقبة الأولى و الثانية، و شهد «بدرا» و استشهد في «أحد [١]» قتله «أبو الحكم بن الأخنس بن شريق [٢]» فشد علي بن أبي/ طالب- (رضي الله عنه)- على «أبي الحكم هذا، و هو فارس فضرب رجله بالسيف، فقطعها من نصف العجز، ثم طرحه عن فرسه فذفف [٣] عليه.
«و حرسه (عليه السلام) ب «أحد [٤]» محمد بن مسلمة الأنصاري» (رضي الله عنه) يوم «أحد» في خمسين رجلا منهم: «سعد بن معاذ» و «أسيد بن حضير»، و «سعد ابن عبادة [٥]»، و حرسه أيضا» محمد بن مسلمة»- (رضي الله عنه)- ليلة نزلت «بنو قريظة» على حكمه (صلى اللّه عليه و سلّم)» [٦].
- أ- (الاستيعاب) لابن عبد البر ١/ ٤٨٢. حيث قال: «ذكوان بن عبد قيس بن خلدة ...».
ب- (الإصابة) لابن حجر ١/ ٤٨٢- رقم: ٢٤٣٦.
ج- (السيرة النبوية) لابن هشام- بيعة العقبة الأولى- ٢/ ١٨٤ حيث قال: «و من بني زريق ابن عامر ... رافع بن مالك ... و «ذكوان بن عبد قيس بن خلدة» و كانت حراسته مع «سعد بن أبي وقاص» ب «وادي القرى» ... إلخ» اه: السيرة النبوية لابن هشام.
و حول الموضوع انظر:
أ- (تلقيح فهوم أهل الأثر) لابن الجوزي ص ٨١.
ب- (المواهب اللدنية مع شرحها) ٣/ ٣٠٤ للإمامين القسطلاني، و الزرقاني.
[١] حول شهود «ذكوان بن عبد قيس» بيعة العقبة الأولى و الثانية قال ابن عبد البر في (الاستيعاب)- المصدر السابق- «ذكوان ... و شهد العقبة الأولى و الثانية، و خرج من المدينة إلى رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) فكان معه بمكة، و كان يقال له: مهاجر أنصاري، و شهد «بدرا»، و قتل يوم أحد شهيدا، قتله: أبو الحكم بن الأخنس بن شريق فشد على بن أبي طالب ... إلخ كما اقتبس المؤلف اه. الاستيعاب.
و انظر: (الإصابة) لابن حجر ١/ ٤٨٢ رقم: ٢٤٣٦.
و انظر: (السيرة النبوية) لابن هشام ٣/ ١٩٢- ذكر من قتل من المشركين يوم أحد-.
[٢] حول قتل «أبي الحكم ...» ل «ذكوان ...» انظر:
المصادر و المراجع التي ذكرناها في التعليق السابق.
[٣] «ذف» على الجريح، «ذفا، و ذفافا- ككتاب- و ذففا- محركة: أجهز ... و أذفه، و ذافه، و عليه و له أجهز عليه ...» اه: القاموس المحيط.
[٤] لفظ: ب «أحد» ساقط من بعض نسخ «أوجز السير»- أصل كتابنا-.
[٥] حول حراسة «سعد بن عبادة» لرسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) يوم أحد انظر: السيرة النبوية لابن هشام «غزوة أحد» ٣/ ١٥٠.
[٦] حديث: نزول «بني قريظة» على حكم «سعد بن معاذ».