مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٣٦٤ - أسلحة رسول الله
[أسلحة رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) (*)]
(و كان سلاح رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) ذا الفقار [١])- بالكسر و الفتح- سمي بذلك لفقرات
- قالت أم المؤمنين عائشة- (رضي الله عنها)- كان رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) يحرس حتى نزلت هذه الآية ... وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فأخرج رأسه من القبة، فقال: «يا أيها الناس انصرفوا «فقد عصمني الله».
أخرجه الترمذي في كتاب «التفسير» تفسير سورة المائدة ٥/ ٢٣٤ رقم ٣٠٤٦. و قال: هذا حديث غريب.
و أخرجه الحاكم في (المستدرك) كتاب (التفسير) تفسير سورة المائدة ٢/ ٣١٣. و قال:
حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه، و وافقه الذهبي في التلخيص.
و انظر: «شرح الزرقاني على المواهب» ٣/ ٣٠٤.
(*) عن ممتلكات رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) من أسلحة و غيرها.
أخرج الإمام الطبراني في «المعجم الكبير» ١١/ ١١١ رقم: ١١٢٠٨ بلفظ: عن ابن عباس- (رضي الله عنهما)- قال: «كان لرسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) سيف قائمته من فضة، و قبعته من فضة، و كان يسمى «ذا الفقار»، و كانت له قوس يسمى السداد، و كانت له كنانة تسمى «الجامع»، و كانت له درع موشحة بالنحاس يسمى «ذات الفضول»، و كانت له حربة تسمى «النبعاء»، و كان له مجن يسمى «الذقن»، و كان له فرس أشقر يسمى «المرتجز»، و كان له فرس أدهم يسمى «السكب»، و كان له سرج يسمى «الداج»، و كانت له بغلة شهباء يقال لها: «دلدل» و كانت له ناقة تسمى «القصواء»، و كان له حمار يسمى «يعفور» و كان له بساط يسمى «الكز»، و كانت له عنزة تسمى «النمر» و كانت له ركوة تسمى «الصادر» و كانت له مرآة تسمى «المدلة»، و كان له مقراض يسمى «الجامع»، و كان له قضيب شجوط يسمى «المشوق» اه: المعجم الكبير.
و ذكره السيوطي في «الجامع الصغير» ٥/ ١٧٥- ١٧٧ رقم: ٦٨٥٤ و عزاه إلى الطبراني في الجامع الكبير: عن ابن عباس: قال المناوي في «فيض القدير شرح الجامع الصغير»، رواه الطبراني من حديث «عثمان بن عبد الرحمن» عن علي بن عروة، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، و عمرو بن دينار عن ابن عباس، و فيه علي بن عروة، و هو متروك.
و قال شيخه الزين العراقي: فيه على بن عروة الدمشقي نسب إلى وضع الحديث، و أورده ابن الجوزي في «الموضوعات» و قال: موضوع «عبد الملك»، و «علي»، و «عثمان»:
متروكون، اه: و نوزع في «عبد الملك» بأن الجماعة إلا البخاري رووا له، اه: فيض القدير.
و انظر: «السنن الكبرى» للبيهقي ٩/ ٥٢ رقم: ١٧٧٤٣.
[١] انفردت إحدى نسخ «أوجز السير»- أصل كتابنا- في حاشية من حواشي إحدى لوحاتها بالآتي: «الفقار: جمع فقرة، قاله الإمام الفقيه «أبو زيد الأنصاري».
و قال أبو الخطاب: قيدناه أيضا- بفتح الفاء- و هو جمع فقرة. و قال ثعلب: سمى ذا الفقار؛ لأنه كانت فيه حفر حسان صغار، و الفقر الحفرة» اه: من حاشية إحدى لوحات أوجز السير.