مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٢٧ - أولاده
لحياته [١]».
و أخبر (عليه السلام) «أن ظئرا في الجنة تتم رضاعه [٢]».
(فأما [٣] الغلمة [٤] الثلاثة) و هم: «القاسم»، و «الطاهر»، و «الطيب».
(فماتوا، و هم يرضعون، و يقال: بل بلغ ابنه «القاسم» أن يركب الدابة، و يسير على النجيبة [٥]).
[١] حديث «إن الشمس و القمر آيتان ... إلخ» أخرجه كل من: أحمد، و البخاري، و النسائي: عن جرير، و ابن حبان: عن أبي بكرة، و أحمد، و البخاري، و مسلم، و النسائي، و ابن ماجه:
عن ابن مسعود الأنصاري، و أحمد، و البخاري، و مسلم، و النسائي: عن ابن عمر و أحمد، و البخاري، و مسلم، و ابن حبان: عن المغيرة بن شعبة، و أبو داود: عن جابر، و النسائي:
عن أبي هريرة، و النسائي، و ابن ماجه: عن عائشة، و الطبراني في الكبير، و البيهقي في السنن: عن ابن مسعود. اه: الجامع الكبير للسيوطي نسخة قولة ١/ ١٢٠٠.
و انظر: بقية الأحاديث الواردة في الموضوع في نفس المرجع ١/ ٢٠٠، ٢٠١.
و انظر: (فتح الباري بشرح صحيح البخاري) لابن حجر كتاب (الجنائز) ٢/ ٥٢٦ أرقام:
١٠٤٣، ١٠٦٠، ٦١٩٩. و انظر: (الاستيعاب) لابن عبد البر ١/ ١٠٩.
[٢] حديث «إن ظئرا ...» إلخ أخرجه البخاري- فتح الباري- كتاب (الجنائز) باب كلام الميت على الجنازة ٣/ ٢٤٤ رقم: (١٣٨٢) و انظر: أطرافه تحت أرقام: (٣٢٥٥، ٦١٩٥).
و انظر: (فتح الباري ...) كتاب (بدء الخلق) باب ما جاء في صفة الجنة ٦/ ٥٧٧، رقم:
[٣٢٥٥]، و انظر: أيضا (فتح الباري) كتاب (الأدب) باب من سمى بأسماء الأنبياء ١٠/ ٣٢٠ رقم: (٦١٩٥). و انظر: مسند الإمام أحمد- مسند البراء بن عازب- ٤/ ٢٨٤، ٢٨٩، ٣٠٠، ٣٠٢، ٣٠٤، و انظر: مجمع الزوائد للهيثمي كتاب (المناقب) باب فضل (إبراهيم) ابن النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) ٩/ ١٦٤، ١٦٥. و انظر: (الطبقات) لابن سعد ١/ ١٣٩، و انظر:
(الإخوة و الأخوات) للدارقطني ص ٢٣، ٢٤.
[٣] في بعض نسخ أوجز السير- أصل كتابنا- و «أما» بدل «فأما»، و الفاء أبلغ؛ لأنها للتفصيل بعد الإجمال؛ كما هو الحال؛ بخلاف «الواو» في «و أما»؛ فإنها لمطلق الجمع، أو للاستئناف.
[٤] و «الغلمة»: جمع غلام، و الغلام: الطارّ الشارب. و قيل: هو من حين أن يولد إلى أن يشب، «و الجمع أغلمة، و غلمة، و غلمان ...» إلخ. اه: لسان العرب.
و انظر: المعجم الوسيط/ غلم.
[٥] أثر «... أن يركب الدابة ... إلخ» أخرجه الإمام أبو البشر الدولابي (٣١٠ ه) في (الذرية الطاهرة النبوية) ص ٤٣ بلفظ: «عن محمد بن على، قال: كان القاسم ... قد بلغ أن يركب الدابة، و يسير على النجيبة».