مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٧١ - نساؤه
الجونية [١] فلم يدخل بها حتى طلقها، و تزوج (عليه السلام) عمرة [٢] بنت يزيد إحدى نساء بني كلاب، من بني الوحيد [٣]، و طلقها [٤] قبل أن يدخل بها، و تزوج (عليه السلام) امرأة من بني غفار [٥]، فلما نزعت ثيابها رأي بها بياضا فقال لها: «الحقي بأهلك»، و لم يأخذ مما أعطاها شيئا.
[١] و «الجونية»: نسبة إلى بنى جون بن أنمار بن عوف اه الاشتقاق لابن دريد ٢/ ٤٩٧ و حول «أسماء بنت كعب» انظر المصادر و المراجع الآتية:
١- (الطبقات) للإمام محمد بن سعد ٢/ ١٤٢، ١٤٣.
٢- (الإصابة) لابن حجر ١٢/ ١٢١، ١٢٤.
[٢] «عمرة بنت يزيد» انظر ترجمتها في المصادر، و المراجع الآتية:
أ- (الطبقات) للإمام محمد بن سعد ٨/ ١٤٣.
ب- (الاستيعاب) للإمام ابن عبد البر ١٣/ ٩٩.
ج- (المستدرك) للإمام الحاكم ٤/ ٣٥٠.
د- (الإصابة) للإمام ابن حجر ١٣/ ٥٤.
ه- (فتح الباري ...) للإمام ابن حجر ٩/ ٣٥٧، ٣٥٨.
ملحوظة:
«عمرة بنت يزيد»، وردت في جميع نسخ (أوجز السير)- أصل كتابنا- «عمرة بنت زيد»، و قد ذكرها باسم «يزيد» أصحاب المصادر، و المراجع المذكورة في (٥)- أ، ج ... إلخ، و قد ذكرها الحافظ ابن حجر في (الفتح) ثلاث مرات، و لذا كتبتها في الأصل «يزيد» و الله أعلم.
[٣] حول قوله: «... من بني الوحيد» قال الحافظ ابن حجر في (الإصابة) ١٣/ ٥٤:
«عمرة ... إحدى نساء بنى بكر بن كلاب، ثم من بنى الوحيد ...» اه: الإصابة.
[٤] في بعض نسخ (أوجز السير)- أصل كتابنا- «فطلقها»، و هو أدق؛ لأن الفاء للترتيب، و التعقيب؛ بخلاف الواو التي هي لمطلق الجمع.
[٥] في بعض نسخ (أوجز السير)- أصل كتابنا- «من غفار «بدل» من بنى غفار» و كلاهما صواب. انظر: (جمهرة أنساب العرب) للإمام ابن حزم الأندلسي ٢/ ١٨٦، ٤٦٥ و المرأة الغفارية ... أخرج حديثها الحاكم في (المستدرك) ٤/ ٣٣، ٣٤ كتاب (معرفة الصابة)- ذكر العالية- بلفظ: «... عن زيد بن كعب بن عجرة، عن أبيه، قال: تزوج رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) امرأة من غفار، فما دخلت عليه، و وضعت ثيابها، رأى بكشحها بياضا، فقال لها النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) البسي ثيابك، و الحقي بأهلك، و أمر لها بالصداق».
هذه ليست بالكلابية؛ إنما هي «أسماء بنت النعمان الغفارية».
و قال الذهبي في (التلخيص): رواه أبو معاوية الضرير، عن جميل بن زيد الطائى، عن زيد بن كعب بن عجرة، عن أبيه، قلت: قال ابن معين: «زيد» ليس بثقة» اه: المستدرك.-