مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٣٨٤ - نوقه
بفتح القاف مع المد و القصر- و قيل:- بالضم و القصر- و أنكره ابن بري.
و (مروة و كانت لقحة [١]) أي: ذات لبن. (و كانت له (صلى اللّه عليه و سلّم)) ناقة يقال لها:
(البغوم [٢])- بموحدة فغين معجمة مضمومتين. و واو ساكنة- و هو صوت الناقة التي
- رقم: ٢٧١٦ بلفظ: عن حميد قال: سمعت أنسا- (رضي الله عنه)- يقول: «كانت ناقة النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) يقال لها: العضباء».
و انظر: «صحيح مسلم»: ٢/ ١٠٤٥ رقم: ١٣٦٥، ٣/ ٣٢٦ رقم: ١٢١٨.
و انظر: «السنن» للإمام أبي داود ٢/ ١٩٥٤١٩٨، ٣/ ٢٣٩ رقم: ٣٣١٦، ٤/ ٢٥٣ رقم: ٤٨٠٢.
و انظر: سنن النسائي «المجتبى» ٧/ ١٦٨ رقم: ٤٢٢٦.
و انظر: الحاكم المستدرك ٤/ ٥١ رقم: ٦٨٥١.
و انظر: «المعجم الكبير» للطبراني ١/ ٣٤٧ رقم: ١٠٤٩، ٢/ ٩٥ رقم: ١٤٢١، ٣/ ٢٦١ رقم: ٣٣٥٠، ٣/ ٢٦٢ رقم: ٣٣٥٢، ١٨/ ١٩١ رقم: ٤٥٤، ٢٢/ ٢٠٣ رقم: ٥٣٣، ٢٤/ ١٧٨ رقم: ٤٤٨.
و انظر: «صحيح ابن حبان» بترتيب ابن بلبان ٢/ ٤٧٧ رقم: ٧٠٣، ٩/ ١٨٧ رقم: ٣٨٧٥، ١٦/ ١٣٣ رقم: ٧١٧٣.
و انظر: «صحيح ابن خزيمة» ٤/ ٢٦٢ رقم: ٤/ ٢٩٢، ٤/ ٣١٠ رقم: ٢٩٥٣.
و انظر: «الطبقات» لابن سعد- ذكر خيل رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) و دوابه ١/ ١٧٦.
و انظر: «الجامع الصغير» للسيوطي ٥/ ١٧٥ رقم: ٢٩٥٣.
و انظر: «الكامل في التاريخ» لابن الأثير.
و انظر: «تاريخ الإسلام» للذهبي- السيرة النبوية- ص ٥٢٠.
[١] و «اللقحة»: الناقة القريبة العهد بالنتاج، و ناقة لقوح: إذا كانت غزيرة اللبن، و جمعها: لقاح- بكسر اللام و فتحها- اه: النهاية لابن الأثير.
و عن «مروة» لقحته (صلى اللّه عليه و سلّم) قال ابن سعد في «الطبقات» ١/ ١٧٨: «... فكانت مهرة أرسل بها» سعد بن عبادة «من نعم بني عقيل، و كانت غزيرة» اه: الطبقات.
و قال ابن القيم في «زاد المعاد ...» بحاشية «المواهب» ٣/ ٣٩٠.
«... مروة ... و قد أرسل بها إليه «سعد بن عبادة» ... إلخ» اه: زاد المعاد.
و انظر: «الإشارة» للحافظ/ مغلطاي ص ٣٨٨.
و انظر: «المواهب اللدنية مع شرحها» ٣/ ٣٩٢.
[٢] عن ناقته (صلى اللّه عليه و سلّم) المسماة بالبغوم: أخرج ابن سعد في «الطبقات» ١/ ١٧٧- ذكر لقاح رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) «... حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع، قال: كانت لرسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) ...
لقاح، و هي التي أغار عليها القوم بالغابة، و هي عشرون لقحة ... و كان فيها لقائح لها غزر:
الحناء ... و البغوم ... إلخ». اه: الطبقات.