مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٠١ - خديجة
و معايبها، لما يريد به من كرامته و رسالته، حتى بلغ أن كان رجلا أفضل قومه مروءة، و أحسنهم/ خلقا و أكرمهم جوارا، و أعظمهم حلما، و أصدقهم حديثا، و أبعدهم من الفحش و الأخلاق التي تدنس الرجال تنزها و تكرما، و ما رؤي ملاحيا و لا مماريا حتى [ما اسمه [١]] في قومه [إلا [٢]] الأمين؛ لما جمع الله فيه من الأمور الصالحة [٣]».
خديجة- (رضي الله عنها)- و خطبة الرسول (صلى اللّه عليه و سلّم) لها و سنه عند الزواج بها
(فلما أتت له خمس و عشرون سنة [٤] و شهران و عشرة أيام، خطب إلى خديجة
- ما جاء بكم ... الحديث».
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. اه/ جامع الترمذي.
و أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب التاريخ ٤/ ٦١٥- ٦١٦.
و قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، و لم يخرجاه.
و سكت عنه الحافظ الذهبي في التلخيص.
و انظر: «دلائل النبوة» للإمام/ أبي نعيم ١/ ١٦٨- ١٧٢ ذكر خروج رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) إلى الشام.
و انظر: «دلائل النبوة» للإمام/ البيهقي ١/ ٣٧٠.
و انظر: «إتحاف الورى بأخبار أم القرى» للنجم عمر بن فهد ١/ ١٠٧- ١٠٩.
[١] ما بين الأقواس المعكوفة غير واضح بالأصل، و اقتبسناه من المرجعين الآتيين:
أ- «السيرة النبوية» لابن هشام مع «الروض الأنف» للإمام السهيلي ١/ ٢٠٧.
ب- «الطبقات الكبرى» للإمام «محمد بن سعد» ١/ ١٢١ ذكر أبي طالب و ضمه رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) و خروجه معه إلى الشام.
[٢] انظر الحاشية السابقة.
[٣] من أول قوله: «يكلأه الله ....» إلى قوله: «... من الأمور الصالحة» اقتبسه المؤلف من كلام ابن إسحاق كما في: «السيرة النبوية» لابن هشام مع «الروض الأنف» ١/ ٢٧٠.
و انظر: «الطبقات الكبرى» لابن سعد ١/ ١٢١.
[٤] حول سنه (صلى اللّه عليه و سلّم) عند زواجه بخديجة (رضي الله عنها) انظر المراجع الآتية:
أ- «الطبقات الكبرى» للإمام محمد بن سعد- ذكر تزويج رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) خديجة بنت خويلد (١/ ٨٤- ٨٥).
ب- «السيرة النبوية» للإمام/ ابن هشام مع «الروض الأنف» للسهيلى ١/ ٢١١، حديث تزويج رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) خديجة- (رضي الله عنها).
ج- «التاريخ» الإمام/ الطبري ٢/ ٢٨٠.
د- «تاريخ الإسلام ...» للذهبي- السيرة النبوية- «شأن خديجة» ص ٦٣- ٦٦.
ه- «إتحاف الورى بأخبار أم القرى» للنجم عمر بن فهد ١/ ١٣٥.