مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٢٣٦ - غزوة بدر الأولى- سفوان
فيها «أمية بن خلف») الجمحى، و مائة رجل من قريش، و ألفان و خمسمائة بعير.
و استعمل على المدينة «السائب/ بن عثمان بن مظعون»، فيما قاله «ابن هشام [١]» و قيل: «سعد بن معاذ [٢]».
و حمل اللواء- و كان أبيض- «سعد بن أبي وقاص»، و رجع- (عليه السلام)- و لم يلق كيدا [٣].
[غزوة بدر الأولى- سفوان [٤]-]
(و خرج (صلى اللّه عليه و سلّم) في طلب «كرز بن جابر [٥]») الفهري.
[١] قول ابن هشام: و استعمل على المدينة «السائب ...» مذكور في (السيرة النبوية) لابن هشام ٣/ ٢١.
[٢] استخلافه (صلى اللّه عليه و سلّم) ل «سعد بن معاذ»: ذكره الإمام ابن حبان في كتابه (الثقات) ١/ ١٤٦، ١٤٧.
[٣] حول رجوعه (صلى اللّه عليه و سلّم) للمدينة ... انظر: (السيرة النبوية) لابن هشام ٣/ ٢١.
[٤] «سفوان» ذكرها الإمام ياقوت الحموي في كتابه (المشترك وضعا المفترق صقعا) ص ٣٤٩، ٣٥٠ فقال: «واد من ناحية «بدرا»، لما أغار كرز بن جابر الطهري» على لقاح النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) خرج النبي حتى بلغ «سفوان»، ففاته «كرز»، و لم يدركه، و هي غزوة «بدر الأولى» في جمادى الأولى في سنة اثنتين للهجرة» اه-: المشترك.
و انظر: (شرح الزرقاني على المواهب) ١/ ٣٩٦.
[٥] و «كرز ...» ترجم له الإمام ابن حجر في (الإصابة)- القسم الأول- ٨/ ٢٧٩، ٢٨٠ رقم: ٧٣٨٨ فقال: «كرز بن جابر بن حسل بن لاحب ... ابن سفيان بن محارب بن فهر القرشي» كان من رؤساء المشركين قبل أن يسلم، و أغار على سرح المدينة مرة، فخرج النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) في طلبه، حتى بلغ «سفوان» وفاته «كرز»، و هذه هي غزوة «بدر الأولى»، ثم أسلم.
قال الواقدي: ... قدم نفر من «عرينة» ثمانية، فأسلموا فاستوبئوا المدينة ... الحديث و فيه «حتى إذا صحوا، و سمنوا عدوا على اللقاح فاستاقوها، فأدركهم «يسار» مولى رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) فقاتلهم، فقطعوا يده و رجله، و غرزوا الشوك في لسانه و عينيه فمات؛ فبلغ النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) فبعث في آثارهم عشرين فارسا، و استعمل عليهم «كرز بن جابر» فعدوا؛ فإذا بامرأة تحمل كتف بعير؛ فقالت: مررت بقوم، قد نحروا بعيرا، فأعطوني هذا، و هم بتلك المفازة، فساروا فوجدوهم فأسروهم ...» الحديث.
و ذكره موسى بن عقبة ... «و غيره فيمن استشهد يوم الفتح مع من كان مع خالد بن الوليد هو، و «حبيش بن خالد» ...» اه- الإصابة.