مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٩٤ - أعمامه، و عماته
و لا يعرف اسمه، و ولدت لعبد الأسد «أبا سلمة: عبد الله» الصحابي المشهور [١] زوج «أم سلمة» قبل الرسول (صلى اللّه عليه و سلّم).
(و) رابعتهن: (عاتكة [٢]) كانت عند «أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر» المعروف بزاد الراكب [٣]، فولدت له «عبد الله [٤]» له صحبة، و «زهيرا»، و لا يعرف له إسلام،
[١] تقدمت ترجمة أبي سلمة ص: ١٦٠.
[٢] و «عاتكة» ترجم لها الإمام الدارقطني في كتاب (الإخوة و الأخوات) ص ٣٧، ٣٨ فقال: «و أما عاتكة بنت عبد المطلب؛ فكانت أخت عبد الله؛ أبي رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) لأبيه و أمه، أمهما «فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم» أسلمت و هي صاحبة الرؤيا، و لها في أهل «بدر» شعر، تذكر فيه رؤياها، و صدقها فيها، و لم يسند عنها شيء» اه: الإخوة.
و حولها انظر المصادر و المراجع الآتية:
أ- (الطبقات) للإمام محمد بن سعد ٨/ ٤٣، ٤٤ و فيها: «عاتكة ... و تزوجها في الجاهلية، أبو أمية بن المغيرة ... فولدت له «عبد الله» و «زهيرا» و «قريبة»، ثم أسلمت عاتكة بمكة، و هاجرت إلى المدينة ...» اه: الطبقات.
ب- (السيرة النبوية) للإمام ابن هشام ٢/ ٢٤٤.
ج- (المعجم الكبير) للإمام الطبراني ٢٤/ ٣١٩، ٣٢٢ تحت رقمى: ٨٠٤، ٨٠٧.
د- (مجمع الزوائد) للإمام الهيثمي، كتاب (الغزوات)، باب غزوة «بدر» ٦٩/ ٧١، و قال: «فيه عبد العزيز بن مروان» و هو متروك.
[٣] حول وصف «أبي أمية» بزاد الراكب قال الإمام ابن عبد البر في (الاستيعاب)- ترجمة عبد الله ابن أمية- ٦/ ١٠٦ رقم: ١٤٧٤: «... يقال لأبيه- أبي أمية-» زاد الراكب» و زعم ابن الكلبي أن أزواد الركب ثلاثة: «زمعة بن الأسود بن المطلب ...» قتل يوم «بدر» كافرا و «مسافر بن أبي عمرو بن أمية» و «أبو أمية بن المغيرة المخزومي، و هو أشهرهم بذلك، هكذا قال ابن الكلبي، و الزبير، و قالا: إنما سموا أزواد الركب؛ لأنهم كانوا إذا سافر معهم أحد كان زاده عليهم.
قال مصعب العدوي: لا تعرف قريش «زاد الركب إلا أبا أمية بن المغيرة وحدة» اه: الاستيعاب.
[٤] و «عبد الله بن أبي أمية» ترجم له الإمام ابن عبد البر في (الاستيعاب) ١/ ١٠٦ رقم: ١٤٧٤ فقال: «... و كان عبد الله شديدا على المسلمين مخالفا مبغضا، و هو الذي قال: لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً ... الآيات، إلى قوله تعالى: أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ [سورة الإسراء، الآيات: ٩٠- ٩٣] و كان شديدا العداوة لرسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) ثم إنه خرج مهاجرا إلى النبي- فلقيه بالطريق بين «السقيا» و «العرج»- و هو يريد مكة عام الفتح- فتلقاه فأعرض عنه رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) مرة، فدخل على أخته «و سألها أن تشفع له، فشفعت له أخته «أم سلمة»، و هي أخته لأبيه فشفعها رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) ... فأسلم، و حسن إسلامه، و شهد مع-