مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١١١ - أولاده
عليه ما يلقاه من أمر الناس؛ فكان (صلى اللّه عليه و سلّم) يسمي ذلك العام عام الحزن [١].
(و لرسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم)) يوم وفاتها (تسع و أربعون سنة و ثمانية أشهر [٢]).
[أولاده (صلى اللّه عليه و سلّم) من أم المؤمنين خديجة (رضي الله عنهم)]
(فأما [٣] ولده [٤] (صلى اللّه عليه و سلّم) منه) أي: من خديجة (فستة [٥]): ذكران، و أربع بنات، فأولهم:
(القاسم [٦] و به يكنى رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم)) و هو أكبر أولاده.
- هشام ٢/ ١٦٦»: «و كانت له وزير صدق على الإسلام يشكو إليها ...» اه/ السيرة النبوية.
و انظر: تاريخ الإسلام للإمام/ الذهبي- السيرة النبوية- ص ٢٣٦- ٢٣٧.
[١] عن تسمية العام الذي توفي فيه «أبو طالب» و «خديجة» بعام الحزن، قال النجم عمر بن فهد في «إتحاف الورى بأخبار أم القرى» ١/ ٣٠٥: و اجتمع على النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) بموت «أبي طالب» و «خديجة» مصيبتان، و سماه عام الحزن؛ لأن «أبا طالب» كان يحميه عند خروجه من بيته ممن يؤذيه. و «خديجة» كانت تصدقه إذا آوى إلى فراشه، و تسليه عن كل ما يجرى عليه، و تقول:
أنت رسول الله حقا. اه/ إتحاف الورى.
[٢] عن عمره (صلى اللّه عليه و سلّم) عند وفاة خديجة، و أبي طالب انظر:
«صحيح مسلم بشرح النووى» ١/ ٢١٥- وفاة أبي طالب، و ما نزل في شأنه- ذكر فيه كلام ابن فارس.
و انظر: «إتحاف الورى بأخبار أم القرى» للنجم عمر بن فهد ١/ ٢٩٩.
[٣] في بعض نسخ «أوجز السير» «و أما» بدلا من «فأما».
[٤] لفظ «ولد» في اللغة: يطلق على كل ما ولد، و يشمل: الذكر و الأنثى، و المثنى، و الجمع.
المعجم الوسيط ٢/ ١٠٥٦.
[٥] حول أولاده (صلى اللّه عليه و سلّم) قال ابن إسحاق كما في «السيرة النبوية لابن هشام مع الروض الأنف ١/ ٢١٤»: «فولدت لرسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) ولده كلهم إلا إبراهيم:
«القاسم» و به كان يكنى (صلى اللّه عليه و سلّم).
و «الطاهر» و «الطيب» و «زينب» و «رقية» و «أم كلثوم» و «فاطمة» اه/ السيرة النبوية لابن هشام.
و انظر أيضا: كتاب الإخوة و الأخوات للحافظ/ الدارقطني ص ٢١- ٢٢. تحقيق د/ باسم الجوابرة. طبع دار الراية.
و انظر: در السحابة في بيان مواضع وفيات الصحابة ص ٨٨، ١٠٦ للإمام الحافظ/ الصغاني «ت ٦٥٠ ه» تحقيق/ طارق الطنطاوى. طبع/ دار القرآن.
و انظر: مجمع الزوائد للإمام/ الهيثمي كتاب المناقب، باب في أولاد رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) ٩/ ٢٢٠- ٢٢١.
[٦] و «القاسم» مشتق: من قسمت الشيء أقسمه قسما، فأنا قاسم، و الشيء مقسوم اه:-