مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٣٣ - النسب الزكي الطاهر
ابن مسلمة الأنصاري» [١]، و «محمد بن عدي بن ربيعة بن سواءة بن جشم بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم» التميمي السعدي [٢] و «محمد بن أسامة بن مالك ابن حبيب بن العنبر» [٣]، و «محمد بن البراء» [٤]، و «محمد بن الحارث بن صبح بن حويص [٥]»، فعلوا ذلك رجاء أن يكون أحد أولادهم، و: اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ [٦] و قد منع اللّه- تعالى- كل
- قلت: لم يعله ابن الأثير بغير استبعاد طول عمر، و فيما جوز نظر؛ لأنهم لم يذكروا للمنذر ولد اسمه «محمدا»، و ما ظنه «عبدان» ليس بجيد، فقد سماهم ابن خزيمة في روايته، كما بينت ذلك في ترجمة «محمد بن عدي»- القسم الأول- و ليس فيهم «محمد بن المنذر».
و قد ذكر السهيلي في (الروض الأنف) (١/ ١٨٢): أنه لا يعرف في العرب من سمى «محمدا» قبل النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) إلا ثلاثة؛ فذكر فيهم «محمد بن أحيحة» و معه «محمد بن سفيان» ... و «محمد بن حمران»، و سبقه إلى هذا الحصر «الحسن بن خالويه» في كتابه «ليس ...»، و قد تعقبه الحافظ مغلطاي- انظر الإشارة ص ٦٢- فأبلغ. اه الإصابة.
[١] و «محمد بن مسلمة» ترجم له ابن عبد البر في (الاستيعاب) (١٠/ ٤٤- ٤٥)، فقال: «محمد بن مسلمة الأنصاري الحارثي، يكنى أبا عبد الرحمن، و يقال: أبا عبد اللّه ... حليف لبني عبد الأشهل. شهد بدرا و المشاهد كلها و مات بالمدينة، و كانت وفاته بها في صفر سنة ثلاث و أربعين، و قيل غير ذلك، و هو ابن سبع و سبعين سنة، و كان من فضلاء الصحابة، و هو أحد الذين قتلوا «كعب بن الأشرف» ... إلخ اه: الاستيعاب.
و انظر (الإصابة) لابن حجر (٩/ ١٣١- ١٣٣)، رقم: (٧٨٠٠).
[٢] انظر: ترجمته في (الإصابة) لابن حجر (٩/ ١٢٣)- القسم الأول- رقم: (٧٧٨٧).
[٣] انظر: ترجمته في (الإصابة) لابن حجر- القسم الرابع- (١٠/ ٥٨) رقم: (٨٤٩٨) حيث قال:
لا صحبة له؛ لأنه مات قبل البعثة بدهر.
[٤] ترجم له الحافظ ابن حجر في (الإصابة)- القسم الرابع- (١٠/ ٦١) رقم: (٨٤٩٤) فقال: هو «محمد بن البراء الكناني ثم الليثي، ثم العتواري- بالمهملة ثم المثناة الساكنة- ذكره أبو موسى، و نقل عن بعض الحفاظ؛ أنه ممن سمى «محمدا» في الجاهلية، و ضبط البلاذري: أباه بتشديد الراء بلا ألف، و هو ابن ظريف بن عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة، و نسبه أبو خطاب إلى جده الأعلى، فقال: فيمن سمي «محمدا» في الجاهلية «محمد بن عتوارة الليثي» فنسبه إلى جده، و ذكر محمد بن حبيب: البراء البكري، فيمن سمي «محمدا قبل الإسلام» اه. الإصابة.
[٥] و «محمد بن الحارث بن حديج- بمهملة ثم جيم مصغرا- ابن حويص الحارثي. ذكره أبو حاتم السجستاني في النوادر، و نقل عن أبي عبيدة: معمر بن المثنى. قال: قدم المعرم الحارثي على «عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)- يريد الإسلام، و معه رجال من قومه منهم: الربيع بن زياد بن أنس بن الديان، و محمد بن الحارث بن حديج، و هو أحد من سمي «محمدا» في الجاهلية ... إلخ». اه: الإصابة لابن حجر (١٠/ ١٤) رقم: (٨٣٦٦)- القسم الثالث.
[٦] سورة الأنعام الآية: ١٢٤.