مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٥٣ - نساؤه
و أمها «زينب بنت مظعون [١] «أخت» عثمان بن مظعون الجمحي [٢]» و كانت قبل النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) عند «خنيس بن حذافة السهمي [٣]» فشهد «أحدا» مع المسلمين، فأصابته جراحات مات منها/ بالمدينة، و تزوجها [٤] النبي (صلى اللّه عليه و سلّم)، في شهر شعبان على رأس ثلاثين شهرا من مهاجره، و توفيت [٥] (رضي الله عنها) حين بايع «الحسين بن علي»
- «عمر» قال: «ولدت حفصة، و قريش تبنى البيت، قبل مبعث النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) بخمس سنين» اه:
الطبقات.
و انظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر ١٢/ ١٩٨.
[١] و «زينب بنت مظعون» ترجم لها ابن عبد البر في (الاستيعاب) ١٣/ ٣٢ رقم: ٣٣٦٥، فقال:
«زينب بنت مظعون بن حبيب ... أخت عثمان بن مظعون، و زوج «عمر بن الخطاب»، هي أم «عبد الله» و «حفصة» و «عبد الرحمن»: الأكبر، بنى عمر بن الخطاب- (رضي الله عنهم)- ... إلخ» اه: الاستيعاب.
و انظر: (الإصابة) لابن حجر ١٢/ ٢٨٧ رقم: ٤٩٧.
[٢] «عثمان بن مظعون» سبق الترجمة له.
[٣] و «خنيس ...» ترجم له ابن عبد البر في (الاستيعاب) ٣/ ٢٠٤ رقم: ٦٧٩ فقال: «خنيس ابن حذافة بن قيس بن عدي ...» كان على حفصة، زوج النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) قبله، و كان من المهاجرين الأولين، شهد «بدرا» بعد هجرته إلى أرض الحبشة، ثم شهد «أحدا»، و نالته جراحة مات منها بالمدينة هو أخو «عبد الله بن حذافة» اه: الاستيعاب.
و انظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر ٣/ ١٧٨٥ رقم: ١٥٦٩.
[٤] قوله: «تزوجها النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) ... إلخ».
أخرجه الإمام ابن سعد في (الطبقات) ٨/ ٨٣ بلفظ: عن حسين بن أبي حسين، قال: «تزوج رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) حفصة في شعبان، على رأس ثلاثين شهرا، و قبل «أحدا» اه: الطبقات.
و قال ابن زبالة في (المنتخب من كتاب أزواج النبي (صلى اللّه عليه و سلّم)) ص ٥٧، ٥٨: «تزوج رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) «حفصة بنت عمر» في شعبان، على ثلاثين من هجرته، قبل أحد بشهرين» اه: المنتخب.
و انظر: (المستدرك) للحاكم ٤/ ١٥.
[٥] عن وفاة أم المؤمنين حفصة- (رضي الله عنها)- قال الإمام ابن عبد البر في (الاستيعاب) ١٢/ ٢٦٠: «توفيت حفصة- (رضي الله عنها)- في حين بايع الحسين، لمعاوية- (رضي الله عنهما)- و ذلك في جمادى الأولى، سنة إحدى و أربعين ... إلخ» اه: الاستيعاب.
و انظر: (الطبقات) للإمام محمد بن سعد ٥٦٨.
و انظر: (المنتخب من كتاب أزواج النبي (صلى اللّه عليه و سلّم)) للإمام ابن زبالة ص ٥٨، ٥٩.
و انظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر ١٢/ ١٩٩.
و انظر: (مجمع الزوائد) للإمام الهيثمي، كتاب (المناقب) باب فضل حفصة ٩/ ٢٤٨.