مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٥٦ - نساؤه
لكثرة إطعامها المساكين.
(و) خامستهن: (أم حبيبة [١] بنت أبي سفيان) بن حرب، و اسمها «رملة» و أمها: صفية/ بنت أبي العاص، عمة «عثمان» رضي الله عنه، و كانت قبله (عليه السلام) تحت [عبيد] [٢] الله بن جحش، فهاجر بها إلى الحبشة الهجرة الثانية ثم تنصر هناك، و مات على النصرانية، فبقيت هناك على دين الإسلام، فأتم الله لها الإسلام، و الهجرة، (و كان خطبها له النجاشي [٣]) ملك الحبشة- و اسمه
[١] حول أم المؤمنين «أم حبيبة- رملة-»، و أمها «صفية» انظر: المصادر، و المراجع الآتية:
١- (المنتخب من كتاب أزواج النبي (صلى اللّه عليه و سلّم)) لابن زبالة رواية، الزبير بن بكار ص ٧١، ٧٣.
٢- (الطبقات) للإمام محمد بن سعد- أم حبيبة- ٨/ ٩٦.
٣- (الاستيعاب) لابن عبد البر- رملة- رقم: ٣٣٤٤.
٤- (الاستيعاب) للإمام ابن عبد البر- الكنى أم حبيبة- ١٣/ ١٩٩، ٢٠٥ رقم: ٣٥٣٦.
٥- (الإصابة) للإمام ابن حجر ١٢/ ٢٦٠، ٢٦٤، رقم: ٤٣٢.
٦- (الكامل في التاريخ) للإمام ابن الأثير ٢/ ٧.
[٢] ما بين القوسين المعكوفين [عبيد] جاء في الأصل «عبد الله»، و هذا خطأ، و الصواب ما ذكرناه- عبيد-، كما ورد في المصادر، و المراجع المذكورة في رقم: ٤.
و «عبيد الله بن جحش» ذكره الإمام محمد بن زبالة في كتابه. المنتخب من أزواج النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) ص ٧١، ٧٢، فقال: «قالت أم حبيبة: كنت بأرض الحبشة مع زوجى»، «عبيد الله ...» فرأيته بأسوا صورة و شرها، ففزعت، و قلت: «تغيرت و الله حاله، فلكا أصبحت، قال لى:
إني أنظر في الدين، فلم أر دينا خيرا من النصرانية. و رجع إلى النصرانية، فقلت له: و الله ما خير لك، و أخبرته ما رأيت له، فلم يحفل بذلك، و أكب على الخمر حتى مات ... أرى في النوم كأن آتيا يقول لى: يا أم المؤمنين، ففزعت، فأولت أن رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) يتزوجنى ...» اه: المنتخب.
و انظر: (الطبقات) للإمام محمد بن سعد- أم حبيبة- ٨/ ٩٧.
و انظر: (الاستيعاب) للإمام ابن عبد البر ١٣/ ٦، ١٣/ ٢٠١، ٢٠٢.
و انظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر ١٢/ ٢٦٠.
[٣] حول خطبة النجاشي «أم حبيبة» لرسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) انظر: المصادر و المراجع الآتية:
أ- كتاب (المنتخب من كتاب أزواج النبي (صلى اللّه عليه و سلّم)) لابن زبالة ص ٧١، ٧٢، ٧٣.
ب- كتاب (الإصابة) للإمام محمد بن سعد ٨/ ٩٧، ٩٨.
ج- كتاب (الإصابة) للإمام ابن حجر ٢/ ٢٦١.
و «النجاشي» ضبطه الحافظ ابن حجر في (الإصابة) ١/ ١٧٨ فقال:- بفتح النون-