مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٣٠٧ - حج أبي بكر
[حج أبي بكر (رضي الله عنه)]
(و فى هذه السنة حج أبو بكر- (رضي الله عنه)- بالناس) فخرج من المدينة في ثلاثمائة رجل [١]، و بعث (صلى اللّه عليه و سلّم) معه عشرين بدنة، قلدها [٢] و أشعرها بيده، و عليها
- ١- «السيرة النبوية» لابن هشام مع «الروض الأنف» ٤/ ١٧٣- ١٨٦.
٢- «الطبقات» للإمام ابن سعد ٢/ ١١٨- ١٢١.
٣- «المغازي» للإمام الواقدي ٣/ ٩٨٩- ١٠٢٢.
٤- «الروض الأنف» للسهيلي ٤/ ١٩٥- ٢٠٢.
٥- «الدرر ...» لابن عبد البر ص ٢٥٣- ٢٥٦.
٦- «الكامل في التاريخ» لابن الأثير- ذكر غزوة تبوك- ٢/ ١٤٩- ١٥٣.
٧- «زاد المعاد ...» لابن القيم، بحاشية «المواهب اللدنية» ٥/ ٥٨.
٨- «تلقيح فهوم أهل الأثر» لابن الجوزي ص ٧٦.
٩- «فتح الباري بشرح صحيح البخاري» لابن حجر «غزوة تبوك- العسرة-» ٨/ ١١٠.
١٠- «الإشارة» للإمام مغلطاي ص ٧٥.
١١- «مختصر سيرة الرسول- (صلى اللّه عليه و سلّم)-» للشيخ محمد بن عبد الوهاب ص ١٧٢.
١٢- «الرحيق المختوم» للشيخ صفي الرحمن المباركفوري ص ٤٢٩- ٤٣٩.
[١] عن حج «أبي بكر الصديق» أخرج البخاري في صحيحه- فتح الباري- «المغازي» باب حج أبي بكر بالناس سنة تسع ٨/ ٨٢، عن أبي هريرة «أن أبا بكر بعثه في حجة الوداع التي أمره النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) عليها قبل حجة الوداع، يوم النحر، في رهط يؤذن في الناس لا يحج بعد العام مشرك، و لا يطوف بالبيت عريان». اه: فتح الباري.
و عن حج «أبي بكر» قال ابن الأثير في «الكامل» ٢/ ١٦٠- ١٦١: «و فيها حج أبو بكر» بالناس و معه عشرون بدنة لرسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم)، و لنفسه خمس بدنات، و كان في ثلاثمائة رجل فلما كان بذي الجحفة، أرسل رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) في أثره «علي بن أبي طالب»، و أمر بقراءة سورة «براءة» على المشركين، فأدركه ب «العرج»، و أخذها منه، فعاد «أبو بكر»، و قال يا رسول الله: بأبي أنت و أمي أنزل في شيء؟!
قال: «لا و لكن لا يبلغ عني إلا رجل مني؛ أ لا ترضى يا أبا بكر أنك كنت معي في الغار، و صاحبي على الحوض؟».
قال: بلى. فسار «أبو بكر» أميرا على الموسم، فأقام الناس الحج، و حجت العرب الكفار، على عادتهم في الجاهلية، و عليّ يؤذن ب «براءة»، فنادى يوم الأضحى: «لا يحجن بعد اليوم مشرك، و لا يطوفن بالبيت عريان، و من كان بينه، و بين رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) عهد فأجله إلى مدته ... إلخ». اه: الكامل.
و انظر: «المواهب اللدنية مع شرحها» ٣/ ٩١.
[٢] عن تقليد البدن، و جعل ... «ناجية عليها ...» قال ابن سعد في «الطبقات» ٢/ ١٢١:-