مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٨١ - أعمامه، و عماته
«عبد العزى»، أمه: «لبني بنت هاجر بنت عبد مناف».
مات ب «العدسة [١]»، و أولاده: «عتبة [٢]» مكبرا، و «معتب [٣]»- بكسر التاء المشددة- لهما عقب و صحبة- (رضي الله عنهم)- و «عتيبة [٤]»- مصغرا- الذي يقال له: «عقير الأسد»، دعا عليه النبي (صلى اللّه عليه و سلّم): «اللهم سلط عليه كلبا من كلابك [٥]» فقتله
- الثانية- عام بدر- و ما عاش بعد «بدر» إلا سبع ليال، للسهم الذي أصابه، من قتل و أسر صناديد قريش فى غزوة «بدرا» ...» اه: «تلقيح فهوم أهل الأثر».
و حول سرقته لغزال الكعبة، انظر: تلقيح فهوم أهل الأثر ص ١٦.
[١] عن «العدسة» قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث)- عدس-: «بثرة تشبه العدسة تخرج في مواضع من الجسد، من جنس الطاعون، تقتل صاحبها غالبا، و في حديث «أبي رافع» «أن أبا لهب رماه الله بالعدسة» اه: النهاية.
[٢] عن «عتبة» و «معتب» قال الإمام ابن عبد البر في (الاستيعاب) ٨/ ١٦ رقم: ١٧٦٦: «عتبة ابن أبي لهب» ... أسلم هو و أخوه «معتب» يوم الفتح، و كانا قد هربا، فبث «العباس» فيهما، فأتى بهما فأسلما، فسر رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) بإسلامهما، و دعا لهما، و شهدا «حنينا» و «الطائف»، و لم يخرجا عن «مكة»، و لم يأتيا المدينة، و لهما عقب، عند أهل النسب- (رضي الله عنهما)-» اه: الاستيعاب.
و انظر: «ترجمة» «معتب» في (الاستيعاب) ١٦٨١٠ رقم: ٢٤٥٩.
و انظر: «ترجمة» «معتب» في (الإصابة) ٩/ ٢٥١ رقم: ٨١١٥.
و انظر: «ترجمة» «عتيبة» في (الإصابة) ٦/ ٣٨٠ رقم: ٥٤٥٠.
انظر: نفس المصادر في الحاشية السابقة.
[٣] و «معتب» انظر الحاشية السابقة.
[٤] و «عتيبة» انظر ما ذكرناه عنه سابقا.
[٥] حديث «اللهم سلط ... إلخ».
أخرجه الحاكم في (المستدرك) كتاب (التفسير)- تفسير سورة المسد- ٢/ ٣٣ رقم: ٤٠٤١ بلفظ: «عن أبي نوفل بن أبي عقرب، عن أبيه، قال: كان لهب بن أبي لهب، يسب النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) فقال: النبي (صلى اللّه عليه و سلّم): «اللهم سلط عليه كلبا ...» الحديث.
قال الحاكم: صحيح الإسناد، و لم يخرجاه، و سكت عنه الذهبي في التخليص» اه: المستدرك للحاكم طبع دار الحرمين بالقاهرة، و بذيله أوهام الحاكم التي سكت عنها الذهبي لأبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي نسخة مكتبة المسجد النبوي: ٣٤٨٨٣ رقم: ٧، ٢١٣/ ح. أ. م.
و الحديث ذكره الحافظ ابن حجر في (فتح الباري) ٤/ ٣٩، كتاب (جزاء الصيد) باب ما يقتل المحرم من الدواب، و عزاه للحاكم، و حسنه» اه: فتح الباري.