مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٦٥ - فائدة
انظر: «مسالك الحنفا» للسيوطي، فقد جلب تلك الأحاديث و أجاد في تقرير/ هذه المسألة غاية [الإجادة [١]].
أولاده الذكور ثلاثة:
«كنانة» المتقدم، و «أسد» و «الهون» [٢].
(ابن مدركة [٣])- بضم الميم و إسكان المهملة- و اسمه «عمرو» على الصحيح [٤].
و له ولدان:
«خزيمة» المتقدم، و «هذيل [٥]».
- صحيح البخاري المناقب رقم: (٣٥٩٤)، و رقم: (٣٥٩٦)، و رقم: (٧٥٤٠، ٦٠٧٩).
- و صحيح مسلم الإيمان رقم: ٣٠٨، ٣٠٩، ٣١٠- ... إلخ» اه: مسالك الحنفا ...
بتصرف و زيادة. و انظر أيضا: (الحاوي للفتاوي) (٢/ ٢١٧) طبع دار الكتب العلمية، بيروت سنة ١٤٠٣ ه- ١٩٨٣ م.
و قال ابن سيد الناس اليعمري (ت ٧٣٤ ه) في [عيون الأثر ١/ ٢٢٨]: «و قد روي أن «عبد الله ابن عبد المطلب» و «آمنة بنت وهب» أبوي النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) أسلما أيضا، و أن الله أحياهما فآمنا به، و روي ذلك في حق جده «عبد المطلب»، و هي روايات لا معول عليها ...» اه: السيرة النبوية:
عيون الأثر و حديث البخاري و مسلم- (رحمهما الله تعالى )- يردان هذا القول الذي ذهب إليه الإمام السيوطي. و الله أعلم.
[١] ما بين القوسين المعكوفين مطموس بالأصل و أثبتناه من دلالة الكلام، و من الفعل «أجاد» لأنه مصدر له.
[٢] و «الهون» قال عنه الإمام/ ابن دريد في (الاشتقاق) (١/ ١٧٨): «مشتق من الشيء السهل من قولهم: مر على هونه و هينته، أي: على سكون و هدوء.
و «الهون»- بضم الهاء- الهوان من قوله جلا جلاله: أَ يُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ [سورة النحل، من الآية، ٥٩].
و قال الأستاذ عبد السلام هارون- (رحمه الله)- (محقق الكتاب): «الهون ضبط في الأصل بضم الهاء و فتحها».
[٣] و «مدركة» الهاء فيه للمبالغة، و هو مشتق من «أدرك يدرك إدراكا»، أي: لحق.
و لقب ب «مدركة» لما أدرك الإبل» اه: الاشتقاق لابن دريد (١/ ٣٠) بتصرف.
[٤] في سيرة ابن هشام [١/ ٩ سرد النسب الزكي] قال: «و اسم مدركة: عامر» اه: ابن هشام.
و انظر: «التاريخ» للإمام/ الطبري (٢/ ٢٦٧).
[٥] و «هذيل» من الهذل، و هو الاضطراب، يقال: «هوذل الرجل ببوله»، إذا اضطرب-