مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١١٨ - أولاده
الصحيح [١]، و دفنت ليلا [٢].
/ (و) رابعتهن: (زينب):
و هي أكبر [٣] بناته (صلى اللّه عليه و سلّم)، ولدت بعد «القاسم» سنة ثلاثين من مولده (عليه السلام)، و أسلمت هي و أخواتها حين أسلمت أمهن [كان رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) محبا فيها [٤]].
[١] و قول «النخعي: «و صلى عليها أبو بكر الصديق» ... إلخ رده الحافظ ابن حجر في (الإصابة) ١٣/ ٧٦- ترجمة فاطمة الزهراء- فقال: «و روى الواقدي، من طريق الشعبي، قال: صلى «أبو بكر»- رضي الله عنه- على «فاطمة»، و هذا فيه ضعف و انقطاع، و قد روى بعض المتروكين عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، و وهاه و الدارقطني، و ابن عدى» اه-: الإصابة.
[٢] عن دفنها- (رضي الله عنها)- ليلا انظر: الاستيعاب ١٣/ ١٢٣.
[٣] حول كون «زينب»- (رضي الله عنها)- أكبر بناته (صلى اللّه عليه و سلّم) قال ابن عبد البر في: (الاستيعاب) ٤/ ٣٧٤- ٤٨١: ترجمة زينب: «كانت أكبر بناته- رضي الله عنهن-».
قال محمد بن إسحاق السراج: سمعت عبد الله بن محمد بن سليمان الهاشمي يقوم:
ولدت «زينب» بنت رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) في سنة ثلاثين من مولد النبي (صلى اللّه عليه و سلّم).
و ماتت في سنة ثمان من الهجرة.
قال أبو عمر: كانت «زينب» أكبر بناته (صلى اللّه عليه و سلّم) لا خلاف اعلمه في ذلك إلا ما لا يصح، و لا يلتفت إليه، و إنما الاختلاف بين «زينب» و «القاسم» أيهما ولد أولا. فقالت طائفة من أهل العلم بالنسب:
أول من ولد له (صلى اللّه عليه و سلّم) «القاسم»، ثم «زينب».
و قال ابن الكلبي: «زينب»، ثم «القاسم» ... إلخ اه-: الاستيعاب.
و انظر: الإصابة للحافظ ابن حجر ٤/ ٣١٢ رقم: (٤٦٦).
و في مجمع الزوائد للإمام/ الهيثمي كتاب (المناقب)، باب ما جاء في فضل «زينب» بنت رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) ٩/ ٢١٥ «عن ابن جريج قال: قال لى غير واحد: كانت «زينب» بنت رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) أكبر بنات رسول الله و قال: رواه الطبراني و رجاله إلى ابن جريج رجال الصحيح.
و فيه أيضا- أي: مجمع الزوائد-: عن الزبير بن بكار قال: «فولد لرسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) «القاسم»، و هو أكبر ولده، ثم «زينب» ... إلخ».
و قال: رواه الطبراني: و «عمر بن أبي بكر» متروك اه: مجمع الزوائد.
[٤] ما بين القوسين المعكوفين هكذا جاء في الأصل، و قد وقفت أمامه طويلا- لأن حب الآباء لأبنائهم أمر غريزي في الناس العاديين فما بالنا برسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم)؟ و بعد بحث توصلت في الاستيعاب في ترجمة «زينب» ٤/ ٣١١- ٣١٢ باب الزاي إلى ما يلي: