مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٩٩ - أعمامه، و عماته
[الفواطم في قرابته (صلى اللّه عليه و سلّم)] (و الفواطم [١] اللاتي يلينه (صلى اللّه عليه و سلّم) في القرابة) خمس:
أولاهن: (فاطمة بنت سعد [٢]) من أزد السراة، و هي: (أم قصي) بن كلاب بن مرة بن كعب.
(و) ثانيتهن: (فاطمة بنت عمرو بن جرول بن مالك)، و هي: (أم أسد بن هاشم).
(و) ثالثتهن: (فاطمة بنت أسد بن هاشم [٣]) بن عبد مناف، (أم علي ابن أبي
- و انظر: (مختصر تاريخ ابن عساكر) للشيخ عبد القادر بدران ١/ ٢٩٨.
و الحديث ذكره الشيخ الألباني- (رحمه الله)- في سلسلة الأحاديث الصحيحة ٤/ ٩٦، ٩٧ رقم: ١٥٦٩ و قال الذهبي في (تذكرة الحفاظ) بعد ذكر الحديث- ٣/ ١٠٦٥- «فسألنا الفضل فقال: كان للنبي (صلى اللّه عليه و سلّم) ست جدات اسمهن «عاتكة» هذا صحيح غريب» اه: تذكرة.
[١] الفواطم: «جمع فاطمة، و هي مشتقة من الفطم، و هو القطع و منه فطم الصبى؛ إذا قطع عنه اللبن ...» اه: الاشتقاق لابن دريد ١/ ٣٣.
و عن «الفواطم» قال الإمام البلاذري في كتابه (أنساب الأشراف) ٢/ ١٩٥، ١٩٨ «روى عن النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) أنه قال: «أنا ابن الفواطم، و العواتك»: «أم عبد الله بن عبد المطلب» «فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم» و «أم عمرو بن عائذ» أيضا «فاطمة بنت عبد الله بن رزام بن ربيعة بن جحش، و أم معاوية بن بكر بن هوازن و أمها: «فاطمة بنت الحارث بن بهثة بن سليم بن منصور» ماتت أمها في نفاسها فسمين باسمها و أم قصى: «فاطمة بنت سعد بن سيل» من الجدرة، من أزد شنوءة، و جدة «عبد مناف» لأبيه، و أمه «حبى بنت حبشة» و أمها: «فاطمة بنت نصر بن عوف بن عمرو بن ربيعة بن حارثة» من خزاعة؛ فهن: «قريشة، و قيسيتان، و يمانيتان» اه: أنساب الأشراف.
[٢] حول «فاطمة بنت سعد، بنت سيل بن حمالة» انظر: (الاشتقاق) للإمام ابن دريد ١/ ٤٠.
[٣] و «فاطمة بنت أسد ...» ترجم لها الإمام ابن عبد البر في (الاستيعاب) ١٣/ ١٠٧، ١٠٨ رقم: ٣٤٥٢، فقال: «فاطمة بنت أسد ....» أم «علي بن أبي طالب» و أخوته: «طالب» و «عقيل» و «جعفر»- (رضي الله عنهما).
قيل: إنها ماتت قبل الهجرة، و ليس بشيء، و الصواب أنها هاجرت إلى المدينة، و ماتت بها.
قال الزبير: هي أول هاشمية، ولدت لهاشمي هاشميا ...
قال أبو عمر: روى سعدان بن الوليد السابرى، عن عطاء ... عن ابن عباس- (رضي الله عنهما)- قال: «لما ماتت فاطمة أم علي ...» إلى قوله: «ليهون عليها» اه: الاستيعاب بتصرف.
و انظر: (الطبقات) للإمام محمد بن سعد ٨/ ٢٢٢.