مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٦٦ - نساؤه
وقعت في سبي «بني المصطلق» في سهم «ثابت بن قيس بن شماس» [١]، فكاتبها [٢] على تسع أواق [٣]، فأدى (عليه السلام) عنها كتابتها، و تزوجها؛ و ذلك في سنة خمس من التاريخ، و هي بنت عشرين سنة، و كان اسمها «برة» فسماها (عليه السلام) «جويرية» و كانت قبله تحت «مسافع بن صفوان» المصطلقي [٤]، فقتل كافرا، و توفيت- (رضي الله عنها)- في ربيع الأول سنة خمسين، و قيل سنة ست و خمسين [٥]، و صلى عليها «مروان بن الحكم [٦]» و هو أمير المدينة، و قد بلغت سبعين سنة.
- رواه شعبة و مسعر، و ابن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن- مولى آل طلحة- عن كريب- مولى ابن عباس-: عن ابن عباس ... إلخ.
و توفيت- (رضي الله عنها)- في ربيع سنة ست و خمسين» اه: الاستيعاب.
و انظر: (الطبقات) للإمام محمد بن سعد ٨/ ١٦٦، ١٢٠.
و انظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر ١٢/ ١٨٢، ١٨٤ رقم: ٢٥٠.
و انظر: (المستدرك) للحاكم، كتاب (معرفة الصحابة) ٤/ ٢٥، ٢٨.
[١] و «ثابت ...» ترجم له ابن عبد البر في (الاستيعاب) ١/ ٧٢/ ٧٨ رقم: ٢٥٠، فقال:
«ثابت بن قيس بن شماس بن ظهير ... يكنى أبا محمد ... شهد «أحدا» و ما بعدها من المشاهد. قتل يوم اليمامة شهيدا، في خلافة أبو بكر الصديق- (رضي الله عنهما)- ... إلخ» اه: الاستيعاب.
و انظر: (الإصابة) لابن حجر- القسم الأول- ١/ ١٤- ١٥ رقم: (٩٠٠).
[٢] حول كتابتها على تسع أوراق أخرج الحاكم في (المستدرك) ٤/ ٢٦- ٢٧، حديث عائشة- (رضي الله عنها)- بلفظ: «... أصاب رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) سبايا بنى المصطلق، فأخرج الخمس منه، ثم قسمه بين الناس، و أعطى الفارس سهمين، و الراجل سهما، فوقعت «جويرية بنت الحارث» في سهم «ثابت ...» فكاتبها على تسع أوراق ...» اه: المستدرك.
و انظر: (المغازي) للواقدي ١/ ٤١١.
[٣] «الأوقية»: جزء من اثنى عشر جزءا من الرطل، جمعها أوراق» اه: المعجم الوسيط.
[٤] و «مسافع» اختلف في اسمه: فسماه «ابن زباله» «صفوان بن ذى شقر» و سماه: الواقدى- كما هو عند ابن سعد في (الطبقات) ٨/ ١١٦- «صفوان بن مالك» و سماه الطبري في (التاريخ) ٣/ ١٥٦ «مالك بن صفوان».
[٥] حول تاريخ وفاتها- (رضي الله عنها)- انظر: ما ذكرناه سابقا عن (الاستيعاب) و غيره.
[٦] و «مروان ...» ترجم له الإمام ابن عبد البر في (الاستيعاب) ١٠/ ٧٠ فقال هو: «مروان بن الحكم بن أبي العاص ... ولد على عهد رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) سنة اثنتين من الهجرة و قيل: عام «الخندق»، و قيل: غير ذلك ... إلخ» اه: الاستيعاب.
و قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء) ٣/ ٤٧٦ رقم: ١٠٢: «... و كان ذا شجاعة،-