مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٧٥ - أعمامه، و عماته
أمه «سمراء [١] ابنة جندب بن حجير بن رئاب بن سواءة بن عامر بن صعصعة».
و أولاده [٢] أربعة:
«أبو سفيان [٣]»، ................ ................ ......
- من قولهم: حرث الأرض يحرثها إذا أصلحها للزرع أو يكون من قولهم: حرث لدنياه، إذا كسب لها ... و قد سميت العرب «حارثا»، و هو أبو قبيلة عظيمة. و «حارثة»، و هو أبو بطن من الأنصار و «حريثا»، و «محرثا» اه: الاشتقاق.
و حول الحارث، و حضوره «حفر زمزم» انظر:
١- (السيرة النبوية) لابن هشام ١/ ١٣١.
٢- (المواهب اللدنية) للقسطلاني مع شرحها للزرقاني ٣/ ٢٧٤- الفصل الرابع في أعمامه، و عماته ... إلخ.
[١] ذكرها باسم «سمراء ابنة جندب» ... الإمام ابن هشام في (السيرة النبوية) ١/ ١٣٢ و ذكرها باسم «صفية» الإمام ابن حزم الأندلسي في (جمهرة أنساب العرب) ١/ ١٥.
[٢] ذكر المؤلف من أولاد «الحارث بن عبد المطلب» هؤلاء الأربعة و زاد الدارقطني في كتاب (الأخوة و الأخوات) «أمية» و «أروى» و قال ابن دريد في (الاشتقاق) ١/ ٦٧: «ولد الحارث بن عبد المطلب: المغيرة، و هو أبو سفيان، و نوفل ...، و أمية» اه: الاشتقاق.
و قال ابن حزم في (جمهرة أنساب العرب) ١/ ٧٠: «ولد الحارث بن عبد المطلب:
أبو سفيان، و نوفل ...، و أمية» اه: الاشتقاق.
و قال ابن حزم في (جمهرة أنساب العرب) ١/ ٧٠: «ولد الحارث بن عبد المطلب: أبو سفيان، و اسمه: المغير و هو الشاعر، و عبد شمس، سماه النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) «عبد الله»، و أمية لا عقب لواحد منهم، كان لأبي سفيان ابن اسمه «عبد الله» يكنى «أبا الهياج»- أبرص-، و «ربيعة» و «نوفل»، و عقبهما كثير ...» اه: الجمهرة.
و انظر: المواهب الدنية للقسطلاني مع شرحها للإمام الزرقاني ٣/ ٢٧٤.
[٣] و «أبو سفيان ...» ترجم له الإمام ابن عبد البر في (الاستيعاب) ١٣/ ٢٨٧، ٢٩٥ رقم:
٣٠٠٢ فقال: «أبو سفيان بن الحارث ... القرشي الهاشم ابن عم رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) و كان أخا رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) من الرضاعة أرضعتهما «حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية ... قال قوم: منهم «إبراهيم ابن المنذر» اسمه المغيرة. و قال آخرون: بل اسمه كنيته، و المغيرة أخوة، و كان أبو سفيان بن الحارث، من الشعراء المطبوعين، و كان له سبق هجاء في رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) ... ثم أسلم فأحسن إسلامه، فيقال: إنه ما رفع رأسه إلى رسول الله حياء منه، و كان إسلامه يوم الفتح. و قيل: غير ذلك ... و شهد أبو سفيان «حنينا» و أبلى فيها بلاء حسنا، و كان ممن ثبت، و لم يفر يومئذ، و لم تفارق يده لجام بغلة رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) حتى انصرف الناس إليه، و كان يشبه النبي (صلى اللّه عليه و سلّم)، و كان رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) يحبه، و شهد له بالجنة، و كان يقول: «أرجو أن تكون خلفا من «حمزة»، و هو معدود من فضلاء الصحابة.