مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٣٣٢ - رفقاؤه
و قال له (عليه السلام): «أشبهت خلقي و خلقي يا جعفر [١]». و قال (عليه السلام):
«دخلت الجنة؛ فإذا جارية [ (*) أدماء لعساء، فق] لت: «ما هذه يا جبريل»؟.
قال: إن الله عرف شهوة [ (*) جعفر بن أبي طالب للأ] دم اللعس فخلق له هذه.
و الأدم: جمع أدماء من [ (*) الأدمة ...] الشديدة، و اللعس جمع لعساء، و هي [الجارية إذا كان في لونها سواد (*)] و شربة من الحمرة، و عن أبي
[١] حديث «أشبهت خلقي ... إلخ».
أخرجه البخاري في صحيحه: في المواضع الآتية:
أ- كتاب «الصلح» حديث رقم: ٢٥٠١.
ب- كتاب «المناقب»- مناقب جعفر-.
ج- كتاب «المغازي» حديث رقم: ٣٩٢٠.
و انظر: «جامع الترمذي» كتاب «المناقب»: عن البراء بن عازب رقم: ٣٦٩٨.
و قال: هذا حديث حسن صحيح ... إلخ. اه: الترمذي.
و انظر: مسند الإمام أحمد في «المسانيد» الآتية:
١- مسند «العشرة المبشرين بالجنة» تحت الأرقام الآتية: ٧٣١، ٨١٥، ٨٨٧.
٢- «مسند بني هاشم» رقم: ١٩٣٦.
٣- «مسند الكوفيين» تحت رقم: ١٨٢٣٨.
و انظر: «مسند علي بن أبي طالب» ١/ ٩٨، ١١٥.
و انظر: مجمع الزوائد ٩/ ٢٧٢.
و انظر: «سبل الهدى و الرشاد» للصالحي ١/ ١٠٦، ١٠٨.
(*) ما بين الأقواس المعكوفة بياض بالأصل، و أثبتناه من المراجع الآتية:
أ- «النهاية في غريب الحديث» لابن الأثير.
ب- «لسان العرب» لابن منظور.
و النقاط بعد الأدمة بياض بالأصل لم أستطع قراءته.
و «الأدمة» و «الإدماء»: يقال: أدماء.
و في الحديث، أنه قال للمغيرة بن شعبة، و قد خطب امرأة «لو نظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما» قال الكسائي: «يؤدم بينكما.- يعني- أن تكون بينهما المحبة ... يقال: أدم الله بينهما يأدم أدما، أي: ألف و وفق ... إلخ. اه: لسان العرب.
و «اللعس» كما في لسان العرب: سواد اللثة و الشفة. و قيل: اللعس و اللعسة: سواد يعلو شفة المرأة البيضاء. و قيل: هو سواد في حمرة.