مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٩١ - ميلاده
- و كانت أخرجته [١] إلى أخواله بني عدي بن النجار، تزيره إياهم، و معه «أم أيمن [٢]» (رضي الله عنها)، فنزلت به بدار «النابغة» [٣] فأقامت به عندهم شهرا، ثم رجعت به إلى «مكة» بعد خمسة أيام من موت أمه، (فيتم [٤] (صلى اللّه عليه و سلّم) في حجر [٥] جده
- أ- «بري».
ب- و «بحري».
فالبري: يقدر الآن بما يساوي: ١٦٠٩ من الأمتار.
و البحري: يساوي: ١٨٥٢ من الأمتار: اه/ المعجم الوسيط.
[١] حول خروج الرسول (صلى اللّه عليه و سلّم) مع أمه لزيارة أخواله، انظر المصادر و المراجع الآتية:
أ- (السيرة النبوية) للإمام/ ابن هشام مع (الروض الأنف) (١/ ١٩٢)، و فيها:
«.... تزيره إياهم ... إلخ».
أي: تزير الرسول (صلى اللّه عليه و سلّم) أخوال أبيه ...»
قال ابن هشام: «فهذه الخئولة التي ذكرها ابن إسحاق لرسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) فيهم».
ب- الطبقات الكبرى للإمام/ ابن سعد (١/ ١١٦)- ذكر وفاة آمنة أم رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) و فيها:
«فلما بلغ ست سنين خرجت به إلى أخواله بني عدي بن النجار تزورهم به ... إلخ» الطبقات.
ج- تاريخ الطبري للإمام/ ابن جرير الطبري (٢/ ١٦٥- ١٦٦)، و فيه: «كانت قدمت به المدينة على أخواله ... تزيره إياهم ... إلخ» اه/ تاريخ الطبري.
د- دلائل النبوة (١/ ١٦٣) للإمام/ أبي نعيم- «ذكر خروجه (صلى اللّه عليه و سلّم) مع أمه إلى المدينة زائرا أخواله».
ه- السيرة النبوية للإمام/ ابن كثير (١/ ٢٣٥).
و المراد بأخواله هنا أخوال أبيه؛ لأن رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) ليس له أخوال، و لا خالات؛ لأن أمه «آمنة» ليس لها أخ، و لا أخت، فيكون خالا للرسول (صلى اللّه عليه و سلّم).
قال ابن قتيبة: الزهريون يقولون: «نحن أخواله؛ لما كانت أمه منهم، و بنو النجار أخوال أبيه ...» اه: وسيلة الإسلام بالنبي- (عليه السلام)- للإمام/ ابن قنفذ (ت ٨١٠ ه) ص ٦٤.
[٢] «أم أيمن» تقدم الحديث عنها.
[٣] دار «النابغة» تقدم الحديث عنها.
[٤] حول اليتيم «يقول الجوهري في الصحاح- باب الميم فصل الياء (٥/ ٢٠٦٤: «و قد يتم الصبي- بالكسر- ييتم يتما بضم الياء-، و يتما- بفتح الياء و بالتسكين فيهما-. و اليتيم في الناس من قبل الأب، و في البهائم من قبل الأم، و كل شيء مفرد يعز نظيره فهو يتيم». يقال: «درة يتيمة» اه/ الصحاح/ للجوهري.
و قال صاحب القاموس: «يتم» «كضرب و علم) يتما ... ما لم يبلغ الحلم. القاموس.
[٥] و «حجر» بكسر الحاء و فتحها مع سكون الجيم-: الكنف و الرعاية و الحماية، يقال: هو في حجره، (أي: كنفه و رعايته)، و في التنزيل وَ رَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَ [سورة-