سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٧٦ - شرح غريب قصيدة العباس الرائية
تأوّبها- بفوقية، فهمزة مفتوحة، فواو مشدّدة مفتوحة فموحدة،: جاءها مع الليل.
الشّجو- بفتح الشين المعجمة، و سكون الجيم و بالواو: الحزن.
الأرق- بفتح الهمزة و الراء و القاف: السهر، و هو امتناع النوم.
و الماء: المراد به هنا الدّمع.
يغمره- بالغين المعجمة و ضم الميم: يغطيه.
طورا: تارة.
السّلك- بكسر السّين المهملة، و سكون اللّام، و بالكاف: الخيط الذي ينظم فيه.
منبتر- بميم مضمومة، فنون ساكنة فموحدة مفتوحة ففوقية مثناة: أي منقطع، و يروى منتثر- بالنون ففوقية فثاء مثلثة.
الصّمّان- بضمّ الصّاد المهملة، و تشديد الميم، و بعد الألف نون: موضع إلى جنب أرض عالج، أي بالعين المهملة، فألف، فلام مكسورة فجيم: مكان بالبادية كثير الرّمال.
الحفر- بفتح الحاء المهملة و الفاء، كما ذكره أبو عبيد البكري، و الحازمي و خلائق:
اسم لعدّة مواضع و اللّه أعلم أيّها أراد العباس. و قول من قال يعني به: حفر الذي بالكوفة أو بالبصرة ليس ببيّن لأن العباس قال هذه القصيدة في غزوة حنين، و البصرة و الكوفة حدثتا بعد النّبي- (صلّى اللّه عليه و سلم)- بدهر.
الزّعر- بفتح الزاي و العين: قلة الشّعر، و في نسخة: الذّعر- بالذّال المعجمة و العين المهملة المضمومتين: و هو الفزع.
البلاء- بفتح الموحدة: الصّنع.
سليم الأولى و الثانية- بضمّ السين المهملة و فتح اللام.
مفتخر- بالخاء المعجمة.
مشتجر- بكسر الجيم.
لا يغرسون فسيل النّخل- بفتح الفاء و كسر السّين المهملة، فتحتية ساكنة، فلام و الجمع فسلات، و هو الوديّ بفتح الواو، و كسر الدال و تشديد التحتية: النّخل.
وسطهم- بإسكان السّين، و إن جاز فيه الفتح من حيث اللّغة، لكنه ساكن لأجل الوزن مضموم الميم يعير بذلك أهل المدينة الشريفة.
و لا تخاور- بفوقية، فخاء معجمة، فألف، فواو مفتوحة و بالراء من الخوار، و هو أصوات