سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٥٦ - شرح غريب استعماله- (صلّى اللّه عليه و سلم)- عتابا، و استعارته من صفوان بن أمية أدرعا، و بعثه عبد اللّه بن أبي حدرد، و خروجه للقاء هوازن
بدأ بكذا: قدمه.
كبت اللّه عدوّك: أخزاه و أذلّه و صرفه و غاظه و أهلكه.
لم يغادر: لم يترك.
النّظّار- بضم النون: جمع ناظر.
الصّدمة- بفتح الصاد المهملة.
أوقر بعيره: حمّله.
ذات أنواط: شجرة عظيمة قرب مكة، كانت الجاهلية تأتيها كل سنة تعظمها و تعلّق عليها سلاحها و يذبح عندها. يقال ناط الشّيء ينوطه نوطا علّقه، و كل ما علّق من شيء فهو نوط- بفتح النّون، و الجمع: أنواط، و هي المعاليق.
يعكفون عليها: يلزمونها و يواظبون على خدمتها.
الحذو- بفتح الحاء المهملة، و سكون الذّال المعجمة.
القدر- بفتح القاف، و سكون الدّال.
القذّة بالقذة- بكسر القاف فيها أخص من القدّ: و هو سير يقدّ من جلد غير مدبوغ.
أطنبوا السّير: بالغوا فيه.
عن بكرة أبيهم- بفتح الموحدة، و سكون الكاف: هذه كلمة للعرب يريدون بها الكثرة و توفّر العدد، و أنهم جاءوا جميعا لم يتخلف منهم أحد، و ليس هناك بكرة في الحقيقة، و هي الّتي يستقى عليها الماء، فاستعيرت في هذا الموضع.
أبو مرثد- بفتح الميم، و سكون الرّاء، و بفتح الثّاء المثلّثة، و بالدّال المهملة.
نغرّن- بضم النون و فتح الغين المعجمة و الراء المشددة.
قبلك- بكسر القاف، و فتح الموحدة، و اللّام: أي من جهتك.
ثوّب بالصّلاة: التّثويب هنا إقامة الصّلاة، و الأصل في التثويب أن يجيء الرّجل مستصرخا فيلوح بثوبه ليرى و يشتهر، فسمّي الدّعاء تثويبا لذلك، و كلّ داع مثوّب، و قيل إنّما سمّي تثويبا من ثاب يثوب إذا رجع، فهو رجوع- إلى الأمر بالمبادرة إلى الصلاة، فإن المؤذّن إذا قال حي على الصّلاة، فقد دعاهم إليها، فإذا قال بعده: الصّلاة خير من النّوم فقد رجع إلى كلام معناه المبادرة إليها.
خلال الشّجر: أي الفرج بينها.