سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٠٤ - شرح غريب أبيات الشقراطيسي- (رحمه اللّه تعالى)
القاف، و فتح الفوقية، و كسر الموحّدة: من اقتبل أمره أي استأنفه، و اقتبل الخطبة أي ارتجلها، و الاقتبال: الاستئناف.
يسمو- بالتحتية: يعلو.
أمام: قدّام.
جنود: جمع جند.
مرتديا: حال من الضمير في يسمو.
ثوب الوقار: مفعول مرتديا على إسقاط الخافض و الوقار العظمة.
ممتثل: أي منتهج على مثاله، يقال: امتثل فلان الأمر إذا فعله على المثال الّذي رسم له.
خشعت: خضعت- حسا و معنى.
البهاء: الحسن.
سمت: ارتفعت.
المهابة: الهيبة، فكلاهما مصدر هابه، و معناها الإجلال و المخافة.
الوجل: الخائف، جمع النّاظم بينهما لاختلاف اللّفظ تأكيدا للمعنى، أي فعلت في زمان نهاية عزك ما يفعله الخائف الوجل.
تباشر القوم: بشّر بعضهم بعضا فرحا.
أملاك: جمع ملك مثل حمل و أحمال.
ملّكت- بضمّ الميم، و كسر اللّام المشدّدة، و في بعض النّسخ بفتحهما من غير تشديد، و كلاهما واضح.
نلت: حصلت [غاية الأمل]: مطلوبك.
ترجف: تهتز.
الزّهو: الخفّة من الطّرب، يقال: زهاه الشيء ازدهاء: إذا استخفه، و الزّهو أيضا: الكبر، و ليس مرادا هنا.
الفرق: الفزع، يقال اهتزت الأرض فرحا بهذا الجيش و فرقا من صولته، أي كادت تهتزّ كما قال تعالى: وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ [الأحزاب ١٠] أي كادت تبلغ.
الجوّ: ما تحت السّماء من الهواء.
يزهر: يضيء.