سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٨٦ - شرح غريب شعر ضرار بن الخطاب- رضي اللّه عنه
القاع: المكان الواسع المستوي في وطاءة من الأرض.
الإماء: جمع أمة، و هي خلاف الحرّة.
انهينه: فعل أمر من نهى أكّد بالنّون.
الأسد- بضمّ الهمزة و سكون المهملة جمع أسد بفتح الهمزة و المهملة.
لدى: بمعنى عند.
الغاب، و الغابات: جمع غابة، و هي هنا أجمة الأسد.
والغ- بالغين المعجمة: اسم فاعل من ولغ في الإناء.
الحيّة الصّماء: التي لا تسمع.
صنو أبيه، الصّنو: المثل.
أما و اللّه- بفتح الهمزة، و تخفيف الميم.
ركبوها منه: [أي فعلوها معه] لأضر منّها عليهم نارا: أشعلها عليهم.
استبطنتم: يقال استبطن الوادي و تبطّنه: دخل بطنه.
أشهب بازل: أي رموا بأمر صعب شديد لا طاقة لهم به يقال يوم أشهب و سنة شهباء، و جيش أشهب: أي قويّ شديد، و أكثر ما يستعمل في الشّدّة و الكراهة، و جعله بازلا لأن بزول البعير نهايته في الشدة و القوّة.
النجاء: السرعة، يقال هو ينجو نجاء إذا أسرع.
قبل- بكسر القاف و فتح الموحدة: أي طاقة و إنّما عطفها عليه لتغاير اللّفظ.
قاتله اللّه: أي قتله و لعنه، أو عاداه، و قد ترد بمعنى التّعجّب من الشّيء، كقولهم: تربت يداه، و لا يراد بها وقوع الشيء.
الحميت- بفتح المهملة، و كسر التّحتية، و بالفوقية- و هي في الأصل المتين من كلّ شيء، و المراد هنا: زقّ السمن .. بالسين و الميم متن بالرّبّ و لا يسعر عليه، شبهته بنحى السّمن في لونه و سمنه.
الدّسم- بدال فسين مكسورة مهملتين: الكثير الودك.
ما الأحمس: الشّجاع.
قبح: القبح: ضد الحسن، و قد قبح قباحة فهو قبيح، و يقال قبّحه اللّه، أي نحّاه عن