سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٥٦ - تنبيهات
الثاني عشر: اختلف في مدّة إقامته- (صلّى اللّه عليه و سلم)- بأرض خيبر، فروى الطبراني في الأوسط عن ابن عباس- رضي اللّه عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلم)- أقام بخيبر ستة أشهر، يجمع بين الصّلاتين. و روى البيهقي عنه: أربعين يوما، و سنده ضعيف.
و قال إبن إسحاق .....
الثالث عشر: في بيان غريب ما سبق.
استنفر: استنجد و استنصر.
عسكر: جمع عسكره: أي جيّشه.
ثنيّة الوداع: تقدّم الكلام عليها مبسوطا في دخوله- (صلّى اللّه عليه و سلم)- المدينة. في أبواب الهجرة.
الزّغابة- بالزاي و الغين المعجمتين و بالموحدة كسحابة، و ضبطه أبو عبيد البكري- (رحمه اللّه تعالى)- بالضم: مجتمع السيول بأرض العقيق، غربي مشهد حمزة، و هو أعلى إضم، و وهم من قال إنه لا يعرف، و إنما المعروف الغابة.
نقمى- بنون فقاف فميم مفتوحات فألف تأنيث: اسم واد بالمدينة كجمزى و نسكى، و يروى- بضم أوله و ثانيه: اسم واد بها.
المشلّل- بضم الميم، و فتح الشين المعجمة، و اللام الأولى و تشديدها: ثنية تشرف على قديد.
الوطاة: الأرض السهلة.
راهق- بالراء و القاف: قارب.
الجبن- بضم الجيم، و سكون الموحدة، و تضم أيضا: صفة الجبان.
ضلع الدّين، قال القاضي- بفتح الضاد المعجمة، و اللام. شدته، و ثقل حمله.
قينقاع، و النضير، و قريظة: تقدم الكلام عنها في غزوتها.
سنبلانيّة- بضم السين المهملة، و الموحدة بينهما نون، أي سابغة من الطول، يقال ثوب سنبلاني، و سنبل ثوبه إذا أسبله من خلفه، أو أمامه، و قال اليعمري: منسوبة إلى موضع من المواضع. قلت: سنبلاني محلة، بأصبهان، و المراد هنا الأول.
الكرباس- بالكسر: الثوب الخشن.
عصر- بمهملات فالكسر: فالسكون، أو بفتحتين: جبل بقرب المدينة من جهة خيبر، و من الغرائب قول ابن الأثير مع ذكر ذلك أنه بين المدينة و وادي الفرع.