سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٨٥ - شرح غريب شعر ضرار بن الخطاب- رضي اللّه عنه
الحجون- بفتح الحاء المهملة، و ضمّ الجيم المخففة: الجبل المشرف على مقبرة مكة.
البطحاء: الأبطح.
النّسر- بفتح النّون: النجم المعروف، و هما نسران، النّسر الطّائر، و النّسر الواقع.
العوّاء- بعين مهملة مفتوحة، فواو مشددة، و يقال بالعدوة من منازل القمر، و هي خمسة أنجم يقال لها ورك الأسد، و من مدها فهي عنده من عويت الشيء إذا لويت طرفه.
و قال السّهيليّ: و الأصحّ في معناها أن العوّاء من العوّة، و هي الدّبر، و كأنهم أسموها بذلك لأنها دبر الأسد من البروج.
وغر الصّدر- بفتح الواو و كسر الغين المعجمة، و بالرّاء: اسم فاعل، و الوغرة: شدة توقد الحرّ.
لا يهم- بفتح التحتية و ضم الهاء.
تلظّى: أصله تتلظّى: تلهب.
جاءت: أخبرت.
هند: هي بنت عتبة.
بالسّوءة السّوءاء، بالخلة القبيحة.
ابن حرب: هو أبو سفيان بن حرب.
أقحم اللّواء: الإقحام، إرسال في عجلة.
يا حماة الأدبار: جمع دبر، و المراد به هنا الظّهر.
ثابت- بثاء مثلثة و بعد الألف موحدة ففوقية ساكنة: أي رجعت.
البهم- بضمّ الموحّدة، و فتح الهاء، قال أبو عبيدة البهمة بالضّمّ: الفارس الّذي لا يدرى من أين يؤتي من شدّة بأسه، و الجمع بهم، و يقال أيضا للجيش بهمة.
الهيجاء- بالمد و تقصر: الحرب.
الفقعة- بفاء مكسورة، فقاف، فعين مهملة مفتوحة، جمع فقع- بكسر الفاء و فتحها و سكون القاف ضرب من الكمأة، و هي البيضاء الرّخوة، يشبه به الرجل الذّليل يقال هو فقع بقرقر [١]، لأن الدّواب تنجله بأرجلها.
[١] القرقر في الأراض المنخفضة اللينة، انظر المعجم الوسيط ٢/ ٧٣٦.