سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٧٠ - شرح غريب ذكر المراهنة و خبر الحجاج بن علاط- رضي اللّه تعالى عنه
الثّنية البيضاء: عقبة تهبطك إلى فخ- بالخاء المعجمة- و أنت مقبل من المدينة تريد أسفل مكة قبل ذي طوى.
الريف- بالكسر: الخصب و السعة في المطعم، و حيث تكون الخضرة و الحياة.
يتحسّبون الأخبار- بفتح التحتية و الفوقية و الحاء، و السين المشددة المهملتين و ضم الموحدة، أي يتطلبونها.
التبطوا لجنب ناقتي: مشوا إلى جنبها كمشي العرجاء لازدحامهم حولها.
الحجاز: ما بين نجد و السّراة.
الأنفة- بفتح الهمزة، و النون: الحميّة.
المنعة- بالتحريك: جمع مانع، ككاتب و كتبة، و يسكن على معنى منعة واحدة، و هي العشيرة فالحماة.
الرّيع- بكسر الراء، و التحتية و سكون: المكان المرتفع.
الفل- بفتح الفاء: القوم المنهزمون.
يقدّم- بضم أوله، و فتح الدال.
أحثّ- بالثاء المثلثة: أسرع.
الشامت: الذي يفرح ببلاء ينزل على غيره.
و بين مسلم و مسلمة: أي و مؤمن و مؤمنة.
المؤنة- بضم الميم: القوة.
ليخل لي في بعض بيوته: أي لينفرد فيه.
ناشده اللّه: ذكّره به.
انتثل ما فيها- بهمزة، فنون ساكنة ففوقية فثاء مثلثة: استخرج.
العروس: وصف يستوي فيه الذكر و الأنثى.
الخلوق: نوع من الطيب.
خطر في مشيته: أقبل بيده و أدبر كثيرا.
التجلد: التصبر.
الكآبة: الحزن.
أولى له: كلمة معناها الوعيد من ولي الأمر أي تداوله شر.