سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٠٨ - تنبيهات
الضاحية: الناحية البارزة.
ذويه: أصحابه.
أحدق به- بهمزة مفتوحة فحاء مهملة ساكنة فدال مهملة فقاف: أطاف.
قبل أن يؤذّن بالأولى: يعني صلاة الصّبح.
الظّهر: الرّكاب التي تحمل الأثقال في السّفر.
أندّية- بضم أوّله و بالنّون و تشديد الدّال المهملة، و التّندية أن يورد الماء ساعة، ثم يرد إلى المراعي ساعة ثم الماء، كذا قال أبو عبيد و الأصمعي و قال ابن قتيبة: إنما هو أبدّيه- بالموحدة، أي أخرجه إلى البدو، و أنكر الأوّل. و قال: و لا يكون إلا للإبل خاصة و قال الأصمعي التندية تكون للإبل و الخيل، أو هو الصحيح و هذا الحديث يشهد له. و خطّأ الأزهري ابن قتيبة و صوّب الأوّل.
السّرح- بفتح السين و سكون الراء و بالحاء المهملات: المال السّائم المرسل في المرعى.
سلع بفتح السّين المهملة، و سكون اللّام، و بالعين المهملة: جبل بالمدينة يا صباحاه: كلمة تقال عند استنفار من كان غافلا عن عدوّه، لأنهم أكثر ما يغيرون عند الصّباح، و يسمّون يوم الغارة يوم الصّباح.
اللّبّتان: تثنية لابّة: و هي الحرّة، و هي الأرض ذات الحجارة السّود.
أردّيهم- بضم الهمزة، و فتح الرّاء، و تشديد الدّال المهملة: يرميهم.
أعقر بهم: أقتل دوابهم.
الأكوع- بهمزة مفتوحة، فكاف ساكنة، فواو مفتوحة، فعين مهملة العظيم الكاع:
الكوع، و هو طرف الزند ممّا يلي الرّسغ، و الكوع طرفه الذي يلي الإبهام، و الكاع طرفه الذي يلي الخنصر و هو الكرسوع و الكوع أخفاهما و أشدهما، درمة، و الدّرم أن لا يظهر للعظم حجم.
اليوم يوم الرّضّع- بالرفع فيهما، و ينصب الأول و يرفع الثاني على جعل الأوّل ظرفا.
قال: و هو جائز إذا كان الظّرف واسعا و لم يضق عن الثاني.
الرّضّع- بضمّ الرّاء كركّع، و رضاع: و هو اللئيم. قال السّهيليّ: قال أهل اللّغة: يقال في اللؤم- رضع- بالفتح- يرضع بالضّمّ رضاعة لا غير. و رضع الصّبيّ ثدي أمّه يرضع بالفتح- رضاعا مثل سمع. يسمع سماعا، و المعنى اليوم يوم هلاك اللئام، و الأصل فيه أن شخصا كان