سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٠٣ - شرح غريب أبيات الشقراطيسي- (رحمه اللّه تعالى)
الحديد، و صوت وقع الحوافر، و ما يناسب ذلك مما يليق بالمعنى المقصود المستنبط من هذه الألفاظ. في اللغة، و في بعض النسخ خوافق بالرفع جعل مبتدأ على تقدير لها خوافق يعنى رايات، أو خبرا أي هي خوافق، يعني الأمم، و يجوز أن يكون التّقدير في ذات خوافق و حذف المضاف، و كذا يجوز أن يكون التّقدير على إعراب خوافق بالجر أي ذوي خوافق، فمهما قدرنا حذف مضاف، أو قلنا هي مبتدأ أو جررناها على البدل، فالمراد بخوافق الرّايات، و إن جررناها صفة لأمم أو قلنا: التقدير هي خوافق فالخفق للأمم لا الرايات.
ضاق: ضعف.
ذرع الخافقين: وسعهما.
الخافقان: أفقا المشرق و المغرب، لأن اللّيل و النّهار يخفقان فيهما.
القاتم: المغبّر و القتام: الغبار.
العجاج- بالعين المهملة و جيمين: الغبار.
الجحفل- بالجرّ: و هو الجيش العظيم، قال في المحكم: و لا يكون الجيش جحفلا حتّى تكون فيه خيل.
قذف بفتح القاف و الذّال المعجمة، و بضمهما: أي متباعد.
الأرجاء: النّواحي و الأطراف.
اللّجب: الصّوت و الجلبة.
العرمرم: الكثير.
زهاء السّيل- بضم الزّاي: قدره.
المنسحل- بضمّ الميم، و سكون النّون، و فتح السين، و الحاء المهملتين: و هو الماضي في سيره، المسرع فيه. يتبع بعضه بعضا كأنه جار.
البهو: البناء العالي كالإيوان و نحوه، شبه النور، الذي يغشاه- (صلّى اللّه عليه و سلم) ببهو أحاط به.
مكتمل بضم الميم: تام.
ينير- بضم التحتية- أي النور المذكور ينير أي يضيء «أغر الوجه: أبيضه منتجب:
متخير من أصل نجيب أي كريم.
المتوّج: الّذي لبس التّاج و هو الإكليل الّذي تلبسه الملوك، و هو شبه عصابة تزيّن بالجواهر، وصف النبيّ- (صلّى اللّه عليه و سلم)- بأنه أبدا متوج بعزة النصر. مقتبل- بضمّ الميم، و سكون