سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٩٠ - شرح غريب ذكر نزوله- (صلّى اللّه عليه و سلم)- بقرب تبوك و غريب نزوله بتبوك، و ما بعد ذلك
قينقاع: تقدم في غزوتها.
الشعب- بكسر الشين و سكون العين المهملة: ما انفرج بين الجبلين.
الزمام- بكسر الزاي: المقود الذي تقاد به الدابة.
آنفا- بفتح أوله و كسر النون و بالفاء «و المد و القصر»: قريبا.
يجأ في عنقه: يطعن.
الإداوة- بكسر أوله: المطهرة.
نكص على عقبيه نكوصا، أي من باب قعد: رجع، قال ابن فارس: و النكوص الإحجام عن الشيء.
تواثب الناس: قاموا.
الغبطة: أن تحب أن يكون لك مثل ما أعجبك من أمر أخيك دون أن يسلبه.
الفحل: الذكر من الحيوان، و المراد هنا ذكر الإبل.
في في فحل- في الأولى حرف جر، و الثانية اسم للفم.
يقضمها- بفتح الضاد المعجمة و ضمها: أي يعضها، و القضم في الأصل الأكل بأطراف الأسنان، فاستعير هنا للعضّ.
انصاع الناس عنها- بكسر أوله و سكون النون و بالصاد و العين المهملتين: تفرقوا مسرعين.
شرح غريب ذكر نزوله- (صلّى اللّه عليه و سلم)- بقرب تبوك و غريب نزوله بتبوك، و ما بعد ذلك
قوله الشراك: للنعل- بكسر الشين المعجمة: سيرها الذي على ظهر القدم.
تبض: بفتح الفوقية و كسر الموحدة و بالضاد المعجمة و تهمل: تسيل.
الشّن بفتح الشين: القربة الخلق.
الجنان- بكسر الجيم جمع جنة بفتحها، سميت بذلك لجنها أي سترها الأرض بالشجر.
جاش الماء: ارتفع و جرى.