سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٦٢ - شرح غريب ذكر ثبات رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلم)
يثني بعيره بفتح أوله: يدير رأسه صوب رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلم).
الدرع من الحديد: مؤنثة، و لهذا قال فيقذفها، أي يرميها.
يؤم الصوت: يقصده.
صبّر عند اللقاء- بضم الصّاد المهملة، و تشديد الموحدة المفتوحة: أي أشداء أقوياء.
مجتلدهم- بميم مضمومة، فجيم ساكنة، فمثناة فوقية، فلام مفتوحتين: موضع جلادهم، أي ضرابهم.
المتطاول: الذي مدّ عنقه لينظر إلى الشيء يبعد عنه.
الوطيس: هو شيء كالتنور يخبز فيه شبه شدة الحرب به، و قيل: حجارة مدوّرة إذا حميت منعت الوطء عليها، فضرب مثلا للأمر يشتد.
حدّهم- بفتح الحاء: قوّتهم.
كليلا: ضعيفا.
أفاء اللّه على رسوله أموالهم: غنّمه ذلك.
الفهري- بكسر الفاء، و سكون الهاء.
كرز- بضمّ الكاف، و سكون الرّاء، و بالزّاي.
قائظ: شديد الحر.
اللأمة: الدّرع.
الفسطاط- بضمّ الفاء و تكسر بيت من شعر:
حان الرواح: قرب.
أجل: كنعم، وزنا و معنى.
دفتاه: دفّ الرّجل و دفّته- بالفتح، و تشديد الفاء جانب كور البعير و هو سرجه، و الدّف و الدفة: الجانب من كل شيء.
الأشر- بفتحتين: البطر و كفر النّعمة و عدم شكرها. قال الراغب: الأشر: أبلغ من البطر، و البطر: أبلغ من الفرح، فإنّ الفرح و إن كان في أغلب أحواله مذموما كما قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ [القصص ٧٦] فقد يحمد تارة إذا كان على قدر ما يجب، و في الموضع الذي يجب قال تعالى: فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا [يونس ٥٨] و ذلك أن الفرح قد يكون من سرور بحسب قضيّة العقل فليس بمكروه، و الأشر لا يكون إلّا فرحا بحسب قضيّة الهوى.