سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٩٨ - ذكر إعطائه- (صلّى اللّه عليه و سلم)- المؤلفة قلوبهم قبل غيرهم
صيفي بن عائذ- بهمزة بعد الألف فذال معجمة- المخزومي.
سعيد بن يربوع بن عنكثة- بفتح العين المهملة- و سكون النون و فتح الكاف، و الثاء المثلثة، أعطاه خمسين.
سفيان- بالحركات الثلاث في سينه و بسكون الفاء و بالتحتية- بن عبد الأسد المخزوميّ.
سهل بن عمرو بن عبد شمس العامريّ و أخوه سهيل بن عمرو، أعطاه مائة.
شيبة بن عثمان القرشي العبدريّ.
صخر بن حرب أبو سفيان، أعطاه مائة من الإبل و أربعين أوقية فضة.
صفوان بن أميّة الجمحيّ، أعطاه مائة، و روى البخاريّ عن صفوان قال: ما زال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلم)- يعطيني من غنائم حنين و هو أبغض الخلق إليّ حتى ما خلق اللّه- تعالى- شيئا هو أحبّ إليّ منه. و في صحيح مسلم أنه- (صلّى اللّه عليه و سلم)- أعطاه مائة من الغنم، ثم مائة، ثم مائة [١]،
قال محمد بن عمر: يقال إنّ صفوان طاف مع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلم)- يتصفّح الغنائم إذ مرّ بشعب مملوء إبلا ممّا أفاء اللّه به على رسوله- (صلّى اللّه عليه و سلم)- فيه غنم و إبل و رعاؤها مملوء، فأعجب صفوان و جعل ينظر إليه، فقال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلم)-: «أعجبك هذا الشّعب يا أبا وهب؟» قال: نعم. قال: «هو لك بما فيه» فقال صفوان: أشهد أنك رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلم)- ما طابت بهذا نفس أحد قط إلا نبي.
طليق بن سفيان والد حكيم السابق.
العباس بن مرداس- بكسر الميم و سكون الراء و بالدال المهملة. قال ابن إسحاق: أعطاه أباعر، و قال محمد بن عمر و ابن سعد: أربعا من الإبل فسخطها.
و روى الإمام أحمد، و مسلم، و البيهقي عن رافع بن خديج- رضي اللّه عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلم)- أعطى المؤلفة قلوبهم من سبي حنين كل رجل منهم مائة من الإبل، فذكر الحديث فيه [٢]: و أعطى العباس بن مرداس دون المائة، نقص من المائة و لم يبلغ به أولئك، فأنشأ العباس بن مرداس يقول:
أ تجعل نهبي و نهب العب* * * يد بين عيينة و الأقرع
فما كان حصن و لا حابس* * * يفوقان مرداس في المجمع
و قد كنت في الحرب ذا تدرإ* * * فلم أعط شيئا و لم أمنع
[١] مسلم ٢/ ٧٣٧.
[٢] أخرجه مسلم ٢/ ٧٣٧ (١٣٧/ ١٠٦٠).