سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٧ - شرح غريب ذكر خبر ثابت بن قيس- رضي اللّه عنه
الإسار- بالكسر: القيد قيّلوهم: من القيلولة.
تبردوا: تكسر شدة الحر.
الجزع- بفتحتين: نقيض الصّبر.
لم أنبت- بضمّ الهمزة و سكون النون و كسر الموحدة.
لاذ به: استجار.
سلمى بفتح السين المهملة: إحدى خالات النبي- (صلّى اللّه عليه و سلم)، أي خالات جدّه عبد المطلب، لأن أمه من بني عديّ بن النّجار من الأنصار.
الدّأب- بالسكون و التحريك: العادة و التأني.
بنانة- بموحدة و نونين بينهما ألف، نقله النّوويّ في مبهماته عن الخطيب. و قال في المورد: رأيته بخط الحافظ السّلفي بثاء مثّلثة، فموحدة، فألف، ففوقية، قلت: و كذا رأيته في نسخة من العيون صحيحة جدا قرئت على مصنفها مرّات، و قرئت على الحافظ ابن حجر و غيره من المتقنين.
الزّبير بن باطا- بفتح الزّاي، و أبوه، بموحدة، فألف، فطاء مهملة فألف مقصورة.
شدخه: كسره.
انطلق به- بالبناء للمفعول.
شرح غريب ذكر خبر ثابت بن قيس- رضي اللّه عنه-
منّ عليه- بفتح الميم و تشديد النون.
بعاث- تقدّم الكلام عليه في أبواب إسلام الأنصار.
له عندي يد: نعمة أنعمها عليّ.
جزّ- بفتح الجيم و تشديد الزاي.
مرآة- بكسر الميم، و إسكان الراء فهمزة مفتوحة ممدودة فتاء تأنيث.
صينيّة: منسوبة إلى الصين.
العذارى: جمع عذراء، سمّيت البكر لذلك لضيقها.
الحيّ: القبيلة البادي: خلاف الحاضر.