سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٢٢ - شرح غريب ذكر إعطائه- (صلّى اللّه عليه و سلم)- المؤلفة قلوبهم و قول العباس بن مرداس
المهر- بضم الميم و سكون الهاء: ولد الخيل.
الأجرع- بفتح أوله و سكون الجيم و فتح الراء و بالعين المهملة: المكان السهل.
الإيقاظ: مصدر أيقظه من نومه إذا نبّهه.
القوم- بالفتح مفعول.
هجع هنا: نام.
العبيد- بلفظ تصغير عبد- اسم فرسه.
ذو تدرأ- بضم الفوقية و سكون الدال المهملة و بالراء و بالهمز، أي ذو دفع من قولك درأه إذا دفعه.
الأفائل- جمع أفأل- بفتح أوله و سكون الفاء و بالهمز و هي الصغار من الإبل.
عديد قوائمها الأربع- بعين فدالين مهملات بينهما تحتية كالعدد اسمان للعدّ. و هو الإحصاء.
و ما كان حصن: والد عيينة.
و لا حابس: والد الأقرع.
يفوقان- بتحتية ففاء فواو فقاف، يعلوان شرفا.
شيخي: يعني أباه مرداس، و من قال شيخيّ تثنية شيخ فيعني أباه وجدّه، و يروى يفوقان مرداس.
بين مكة و المدينة كذا في الصحيح. و الصواب بين مكة و الطائف، و به جزم النووي.
ألا تنجز لي ما وعدتني من غنيمة حنين، و كان ذلك وعدا خاصا به.
أبشر- بقطع الهمزة أي بقرب القسمة، أو بالثواب الجزيل على الصبر.
فأقبلا بفتح الموحدة.
مجّ فيه: بميم مفتوحة فجيم مشددة: رمى.
و أفرغا بقطع الهمزة و كسر الراء: صبّا.
أفضلا- بقطع الهمزة و كسر الضاد المعجمة.
لأمكما: تعني نفسها.
طائفة: بقية.