سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٨٧ - شرح غريب قصة تخلف أبي ذر و أبي خيثمة- رضي اللّه عنهما و إخباره (صلّى اللّه عليه و سلم)- بما قاله جماعة من المنافقين
أبطأ- بهمز أوله و آخره.
يتّبع- بالتخفيف و التشديد.
أثر رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلم)- بفتح الهمزة و الثاء المثلثة، و بكسر الهمزة و سكون الثاء، و حكى بتثليث الهمزة.
يمشي وحده، و كذا الباقي: أي منفردا.
كن أبا ذر- بلفظ الأمر، و معناه الدعاء، كما تقول اسلم، أي سلمك اللّه.
العريش- بفتح العين و كسر الراء: كل ما استظل به.
الحائط: البستان من النخيل إذا كان عليه حائط.
الضّحّ بكسر الضاد المعجمة و تشديد الحاء المهملة، قال في الإملاء: الشمس، و في النهاية هو ضوء الشمس إذا استمكن من الأرض و هو كالقمر، و هذا أصل الحديث و معناه، و هو أشبه مما فسره به الهروي فقال: أراد كثرة الخيل و الجيش، يقال: حافلان بالضح و الريح، أي لما طلعت عليه الشمس و هبّت عليه الريح يعنون المال الكثير.
النّصف- بفتح النون و الصاد المهملة و بالفاء.
أن تخلّف عني- بحذف إحدى التاءين و تشديد اللام المفتوحة.
أولى لك- قال في الإملاء: كلمة فيها معنى التهديد، و هي اسم سمي به الفعل، و معناها فيما قاله المفسرون دين من الهلكة.
الرهط: ما دون العشرة من الرجال.
وديعة- بفتح الواو و كسر الدال و بالعين المهملة.
ثابت- بالثاء المثلثة و بالموحدة و الفوقية.
الجلاس- بضم الجيم و التخفيف و آخره سين مهملة.
مخشي- بفتح الميم و سكون الخاء و كسر الشين المعجمتين بعدها ياء كياء النسبة.
ابن حميّر: بضم الحاء المهملة و فتح الميم المخففة و تشديد التحتية.
فليأت- بهمزة مفتوحة قبل تاء التأنيث الساكنة.
أقاضى- بضم الهمزة و فتح الضاد المعجمة بالبناء للمفعول.
حقب الناقة: عجزها.
فتسفان التراب: ترفعانه.