سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٩٧ - ذكر إعطائه- (صلّى اللّه عليه و سلم)- المؤلفة قلوبهم قبل غيرهم
حاطب بن عبد العزى العامري.
حرملة بن هوذة- بفتح الهاء و سكون الواو و بالذال المعجمة بن ربيعة بن عمرو بن عامر العامريّ.
حكيم- بوزن أمير- بن حزام- بكسر الحاء المهملة، و بالزاي- بن خويلد، أعطاه مائة، ثمّ سأله مائة أخرى، فأعطاه أياها.
روى الشيخان و غيرهما و محمد بن عمر- و اللفظ له- عن حكيم بن حزام- رضي اللّه عنه- قال: سألت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلم)- بحنين مائة من الإبل فأعطانيها ثم سألته مائة من الإبل فأعطانيها ثم قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلم)- «يا حكيم إنّ هذا المال حلوة خضرة، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، و من أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، و كان كالّذي يأكل و لا يشبع، و اليد العليا خير من اليد السّفلى، و ابدأ بمن تعول» فقال: و الذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا، فكان عمر بن الخطاب يدعوه إلى عطائه فيأبى، أن يأخذه، فيقول عمر: أيّها الناس أشهدكم على حكيم بن حزام، أدعوه إلى عطائه فيأبى أن يأخذه
[١].
قال ابن أبي الزناد: أخذ حكيم المائة الأولى فقط و ترك الباقي.
حكيم بن طليق- بوزن أمير- ابن سفيان.
حويطب- بضم المهملة، و فتح الواو، و سكون التحتية، و كسر الطاء المهملة و بالموحدة- ابن عبد العزّى القرشي العامريّ، أعطاه مائة.
خالد بن أسيد- بوزن أمير- ابن أبي العيص بن أميّة.
خالد بن قيس السهميّ.
خالد بن هوذة- بفتح الهاء و بالذال المعجمة- ابن ربيعة بن عامر العامري.
خلف بن هشام، نقله في النور عن بعض مشايخه عن الصغاني، ثم قال في النور: أنا لا أعرفه في الصحابة قلت: لم يذكره الذّهبيّ في التّجريد، و لا الحافظ في الإصابة، فإن صحّ فهو وارد عليه.
و ذكر في العيون: رقيم بن ثابت بن ثعلبة، و تقدم أنه استشهد بحنين و اللّه أعلم.
زهير بن أبي أميّة بن المغيرة أخو أم المؤمنين أمّ سلمة.
زيد الخيل بن مهلهل الطائي، عزاه في الفتح لتلقيح ابن الجوزي، و لم أجده في نسختين.
السّائب بن أبي السائب.
[١] أخرجه البخاري (١٤٧٢).