سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٩٢ - شرح غريب ذكر نزوله- (صلّى اللّه عليه و سلم)- بقرب تبوك و غريب نزوله بتبوك، و ما بعد ذلك
الشباب شعبة من الجنون: الشّعبة- بضم الشين و سكون العين المهملة: الطائفة. من الشيء و القطعة منه، و إنما جعل الشباب شعبة منه لأن الشباب يزيل العقل و كذلك الشباب قد يسرع إلى قلة العقل لما فيه من كثرة الميل إلى الشهوات و الإقدام على المضار.
من يتألّ على اللّه يكذبه- بفتح أوله. و بعد الفوقية همزة فلام مشددة: أي من حكم عليه و يحلف، كقولك: فلان في الجنة و فلان في النار.
لا يرعوي بشيء منه: لا ينفك لا ينزجر، من رعا يرعو إذا كف عن الأمور، و قد ارعوى عن القبيح يرعوي ارعواء.
سعد هذيم- بإضافة سعد إلى هذيم- بضم الهاء- و فتح الذال المعجمة و سكون التحتية و بالميم.
النطع: المتخذ من الأديم معروف، و فيه أربع لغات: فتح النون و كسرها و مع كل واحد فتح الطاء و سكونها، و الجمع أنطاع و نطوع.
الحميت- بفتح الحاء المهملة و كسر الميم و سكون التحتية و بالفوقية: زق السمن.
الأقط ككتف- و يسكن، مثلث الهمزة: شيء يتخذ من اللبن المخض، قال ابن الأعرابي: من ألبان الغنم خاصة.
الأمعاء: جمع معا بالقصر مثل عنب و أعناب، و بالمد جمعه أمعية مثل حمار و أحمرة:
و هو المصران، قوله: يأكل في معاء واحد: مثل ضرب لزهد المؤمن و حرص الكافر، و هو خاص في رجل بعينه كان يأكل كثيرا، فأسلم كما في هذه القصة.
تحينّا لفدائه: طلبنا حينه و هو وقته.
الجراب- بالكسر: وعاء من جلد، و قد يفتح، و منعه ابن السكيت، و عزاه الجوهري للعامة، و الجمع جرب مثل كتاب و كتب و أجربة.
نثره نثرا- من بابي قتل و ضرب: رمي به متفرقا.
تهجّد: قام، و صلى، و الأخير المراد هنا.
بعثت إلى الناس كافة: تقدم الكلام عليه في الأسماء الشريفة في حرف الكاف.
هل لك: [أي هل تريد].
الآكام: جمع أكم مثل جبل و جبال، و هو و أكمات جمع أكمة، مثل قصبة و قصبات و جمع آكام أكم ككتب و جمعه أكئام كأعناق: تل، و قيل شرفة كالرابية، و هو ما اجتمع من الحجارة في مكان واحد و ربما غلظ و ربما لم يغلظ.