سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٥٨ - شرح غريب ذكر كيفية الوقعة
شعابه- جمع شعب: و هو ما انفرج بين الجبلين.
أجنابه: جوانبه.
راعنا: أفزعنا.
الكتائب- بالفوقية جمع كتيبة: و هي الطائفة المجتمعة من الجيش شدوا علينا: حملوا يقتلوننا.
سواد العسكر: ما يشتمل عليه من الدّواب و المضارب و غيرهما.
الغبش- بفتح الغين المعجمة، و سكون الموحدة، و بالمعجمة: ظلامه.
إن شعرنا: ما علمنا.
انكشف الخيل و تبعهم الناس منهزمين هذا مجاز، لم ينهزم كل الناس، و لا نعرف في موطن من المواطن أن كل الناس انهزموا.
ما يلوون على شيء: لا يبقون عليه.
النّقع- بفتح النّون، و سكون القاف: الغبار.
انحاز: إلى كذا تنحّى إليه.
هلمّ إلى: اسم فعل في لغة الحجازيين فلا يبرز فاعلها، و فعل في لغة تميم فيقولون هلمّ و هلمّي و هلمّوا و هلممن.
الشّبّان- بضم الشين: جمع شاب، و هو سن قبل الكهولة.
سرعان الناس- بفتح السين و الراء: أوائلهم.
كأنّها رجل جراد بكسر الراء و سكون الجيم، الجماعة الكثيرة من الجراد خاصته، و هو جمع على غير لفظ الواحد.
أطنّ قدمه بنصف ساقه: قطعها، يراد بذلك صوت القطع.
انجعف: وقع.
اجتلد الناس: تضاربوا بالسّيوف.
الجفاة- جمع جاف: و هو الغليظ الطبع، و المراد هنا- و اللّه أعلم- من كان غليظا على الإسلام. ممّن لم يتمكن الإيمان في قلبه.
الضّغن- بكسر الضّاد، و إسكان الغين- المعجمتين- و بالنون- الضغينة بالفتح- و هما:
الحقد.