سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٦٩ - شرح غريب ذكر قوله- (صلّى اللّه عليه و سلم)- من قتل قتيلا فله سلبه
هذا اللفظ هو و الشيخ في شرح الموطأ، فمن أراد الزّيادة على ما هنا فليراجع كلامهما (رحمهما اللّه تعالى).
لا يعمد بالتحتية للأكثر، و للنووي بالنون: أي لا يقصد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلم) إلى رجل كأنه أسد في الشّجاعة يقاتل على دين اللّه و رسوله- فيأخذ حقه و يعطيكه بغير طيبة من نفسه.
كلّا: حرف ردع و زجر.
أصيبغ بمهملة، ثم معجمة عند القابسي. و بمعجمة ثم مهملة عند أبي ذرّ، قال ابن التين: وصفه بالضعف و المهانة. و الأصيبغ نوع من الطّير، أو شبّهه بنبات ضعيف يقال له الصيغا إذا طلع من الأرض يكون أوّل ما يلي الشمس منه أصفر، ذكر ذلك الخطابي، و هذا على رواية القابسي، و على الرواية الثّانية تكون تصغير الضّبع على غير قياس، كأنه لمّا عظّم أبو قتادة» بأنه أسد صغّر خصمه و شبهه بالضّبع لضعف افتراسه، و ما يوصف به من العجز، و قال ابن مالك:
أضيبع- بمعجمة و عين مهملة- تصغير أضبع، و يكنى به عن الضعيف.
و يدع- بالرفع و النصب و الجزم أي يترك.
صدق: أي القائل.
فأعطه- بصيغة الأمر، يقول: اعترف بأن السّلب عنده.
المخرف- بفتح الميم، و الرّاء، و سكون الخاء المعجمة بينهما، و يجوز كسر الراء، أي بستانا سمّي بذلك لأنه يخترف منه التّمر أي يجتنى، و أما بكسر الميم فهو اسم الآلة الّتي يخترف بها.
في رواية خرافا- بكسر الخاء: و هو التّمر الذي يخترف أي يجتنى، و أطلقه على البستان مجازا فكأنه قال: بستان خراف.
في بني سلمة- بكسر اللّام: بطن من الأنصار، و هم قوم أبي قتادة.
تأثّلته بالفوقية و الثّاء المثلّثة: أي تأصّلته، و أثلة كل شيء أصله.
اعتقدته جعلته عقدة، و الأصل فيه من العقد لأن من ملك شيئا عقد عليه.
نتضحّى معه: نأكل وقت الضّحى.
انتزع طلقا: قيدا من جلود.
من حقبه- بفتح المهملة و القاف: حبل يشدّ به الرّحل إلى بطن البعير ممّا يلي ثيله.
رقة من الظهر: ضعف.